أعلن علماء آثار غربيون عن آخر الاكتشافات الأثريّة في مصر في مدينة مارايا القديمة في جنوب شرق الإسكندريّة. هذه المدينة المصريّة القديمة التي يعود تاريخها الى أكثر من ألفي عام قد تكون بحسب الخبراء مرتع المسيحيّة في فتراتها الأولى في مصر.

ضمت هذه البلدة كنيسة مسيحيّة كبيرة كانت أبوابها مفتوحة بين القرنَين الخامس والثامن. وتم العثور تحتها، على بقايا معبد أقدم أقامه مؤمنون مسيحيون.

عالم الأثار البولوني، كريستوف بابراج، أشار الى انه عُثر على المعبد مباشرةً تحت ركام الكنيسة.

وكشف التنقيب عن عدد من الصلبان اليونانيّة – أي صلبان ذات ذراع متساويّة. ومن المتوقع أن يكون الهيكل قد انهار بعد الزلزال الذي ضرب المدينة.

وتبيّن من خلال تقنيات هندسيّة خاصة ان جدران الكنيسة بُنيّت في أواسط القرن الرابع.

ووجد علماء الآثار بعض الآثار الآتيّة من خارج مصر مثل قبرص وأنطاليا (أي تركيا اليوم).

ويقول بابراج: “هي بالتالي أقدم كنيسة مُكتشفة في مصر القديمة.”

ويعتقد الخبراء ان ابناء البلد هم من بنوا هذه الكنيسة إلا انها تتميزّ بمزايا هندسيّة خاصة بكنائس الجزر اليونانيّة.

ويُضيف العالم قائلاً” “إن اكتشافنا مهم أيضا لأننا لم نكتشف أي بقايا لكنيسة واقعة في الاسكندريّة المجاورة من الفترة نفسها. الآن نعرف أكثر عن الهيكليّة ولذلك من الضروري أن نستمر بالبحث الذي بدأناه للتو على مقربة من الكنيسة القديمة.”