أثارت تصريحات كاهن قبطي حول ارتداء نساء ملابس غير محتشمة في الكنائس جدلا ساخنا في الأيام الماضية بين المصريين الأقباط، أكبر مجموعة مسيحية في الشرق الأوسط، فيما اعتبره البعض تعبيرا عن "السلفية المسيحية".

وقال الأب داود لمعي، في عظة بمناسبة "عيد القيامة" في إحدى كنائس القاهرة، "شيء محزن، بدلا من أن نفرح ربنا بتقديرنا لقيامته، فإن كل ما يشغلنا هو أن نجذب أنظار الناس إلينا"، في إشارة إلى الملابس التي ترتديها السيدات والفتيات في الكنائس.

وأضاف، "اللبس الخليع أو اللبس غير اللائق يؤكد أنه مفيش خوف من ربنا".

واعتبر الكاهن الذي كان يتحدث بمناسبة احتفال الاقباط الأرثوذكس بـ"عيد القيامة"، نهاية أبريل الماضي، أن "كل رجل يترك زوجته تلبس مثل هذه الملابس غير المحتشمة، سيسأل أمام الله لأنه لا كلمة له في بيته".

ويعتقد باحثون متخصصون، أن حديث الأب لمعي يعكس "الثقافة السائدة في الكنيسة والمجتمع المصري" المحافظ للغاية.

ووصف الباحث في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية "حقوقية غير حكومية"، إسحق حكيم، حديث الأب لمعي بأنه تعبير عن "السلفية المسيحية".

هذا وانتشرت دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو النساء المسيحيات إلى ارتداء ملابس أكثر احتشاما تحت شعار "استري نفسك في الكنيسة"، في وقت نفى فيه الأب لمعي دعمه لهذه الحملة.