عناصر الدولة الاسلامية يعلنون ذبح 21 مسيحي خطفهم التنظيم قبل شهر في مدينة سرت الليبية، ويتوعّدون المسيحيين في جميع انحاء العالم: "سنقاتلكم حتى ينزل عيسى، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية". طائرات مصرية تقصف معاقل داعش.

داعش يذبح 21 مسيحي مصري

نشر عناصر الدولة الاسلامية تسجيل فيديو لقطع رؤوس 21 مسيحي مصري في منطقة طرابلس على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

وهدد التنظيم الاسلامي بالجهاد المسلح في اوروبا وفي كل مكان تتواجد فيه المسيحية، وقال في تسجيل نشره يوم امس الاحد حمل عنوان "رسالة موقعه بالدماء الى أمة الصليب": "لقد رأيتمونا في تلال سوريا وسهل دابق، واليوم نحن في جنوب روما، في ارض الاسلام، ليبيا. أيها الصليبيون، إن الأمان لكم أماني".

(ملاحظة: الفيديو يحتوي على مشاهد قاسية - ليس لضعفاء القلوب)

وقد تم تصوير المسيحيين وهم مكبلي الايادي بلباس برتقالي، ومشى بجوار كل مسيحي عنصر من داعش اطول قامة وأكبر حجما لتعظيم الدولة الاسلامية وارهاب المسيحيين المشاهدين. (خسأتم)

وأكد الناطق بلسان الكنيسة القبطية في مصر هوية الشهداء، الذين خطفهم التنظيم قبل شهر في مدينة سرت الليبية. الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعلن الحداد سبعة أيام وعقد جلسة طارئة للامن القومي لدراسة امكانية الرد.

هذا وأعلن الجيش المصري صباح اليوم الاثنين على شاشة التلفزيون المصري، ان الطائرات المصرية شنت هجمات على معاقل داعش فجرا، بعد يوم واحد من ذبح المسيحيين الأقباط، وتركزت الهجمات على مخيمات لداعش ومواقع التدريب ومخازن الاسلحة، في المناطق التي يزدهر فيها التنظيم الارهابي، بالرغم من الظروف الصعبة.

وكان التنظيم الداعشي قد نشر يوم امس فيديو حمل عنوان "رسالة الى فرنسا" ودعا الى المزيد من الهجمات الارهابية على باريس، وذلك لان فرنسا عبرت الخط الاحمر على حد تعبير التنظيم. وظهر في الفيديو اثنين من مقاتلي داعش يتحدثون اللغة الفرنسية يخاطبون الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والشعب الفرنسي، وبلجيكا ولمتحدثي اللغة الفرنسية. وأشار الفيديو الى ان داعش ينشر مقاتليه في كل مكان وبأن كابوس الفرنسيين يبدأ الآن، مع القتال الحقيقي.

كانت روما أعظم امبراطورية في وقتها، وليست داعش سوى صعاليك صغيرة جائعة، لن تُرهب المسيحيين، بل ستساهم في فضح الاسلام وعبور شعوب الشرق الاوسط وشمال افريقيا من ظلام الاسلام الى نور المسيح ومحبته التي لا توصف.

هل تعرف الفرق بين تعاليم المسيح والقرآن؟ راسلنا