قال مستشار رئيس المركز الامريكي للقانون والعدالة "جي سيكولو" لوكالة فوكس الاخبارية يوم الاثنين، ان ايران تستخدم قضية القس يوسف نادرخاني كوسيلة ضغط سياسية بسبب العقوبات الصادرة ضدها.

وقال سيكولو ان ايران تحتفظ بالقس نادرخاني كورقة مساومة ضد العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على ايران. واضاف "ان هذه الخطوة ليست في مكانها، ونحن لن نسمح بحدوث هذا".

وجاء في وكالة رويترز للانباء، ان الولايات المتحدة اعلنت عن عقوبات على وزارة الاستخبارات والأمن الايرانيه في 16 شباط/فبراير من الشهر الجاري، واتهمتهم بدعم الانشطة الارهابية وانتهاك حقوق الانسان، ودعم حملة الحكومة السورية ضد الثوار.

كما وان التوترات بين ايران واسرائيل قد زادت بالفترة الاخيرة، حيث تتهما اسرائيل بانتاج اسلحة نووية وبتهديدها لكيانها في المستقبل، وقد ادى رفض ايران للتعاون مع المجتمع الدولي الى مقاطعة الدول لها.
اما ايران فتقول ان برنامجها النووي يهدف الى اغراض سلمية فقط.

وتقول ايران ان الولايات المتحدة تخطط للحد من عائدات ايران عن طريق الضغط على الدول الاوروبية لمقاطعة النفط الايراني.

وقال سيكولو ان موضوع القس نادرخاني لا يتعلق بالقضايا السياسية وانما يتعلق بحقوق الانسان وهو بعيدا عن السياسة. وقال ان ايران انتهكت الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي وقعت عليه دول الشرق الاوسط عام 1948.

هذا وقد ادانت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، فرنسا، بريطانيا، المكسيك والمانيا ايران لاستمرارها في سجن القس يوسف نادرخاني منذ سنة 2009 بتهمة الردة ومحاولة تنصير مسلمين.

القس يوسف نادرخاني مع عائلته
القس يوسف نادرخاني مع زوجته وابنائهما دانيال ويوئيل

وكانت قد وصلت تأكيدات بأن القس يوسف نادرخاني ما زال على قيد الحياة بالرغم من صدور حكم الاعدام ضده في 21 شباط/فبراير، وقد عُلم ان زوجته فاطمة باسنديده واولاده الاثنين، دانيال (9 سنوات) ويوئيل (7 سنوات) ما زالوا ينتظرون الاخبار حول مصيره.