مخاوف بشأن برامج إعادة تثقيف المسيحيين التي تلوح بالأفق في الصين

أثارت الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها السلطات الصينية استنكارا من جماعات مسيحية وحقوقية.
31 مايو - 10:03 بتوقيت القدس
مخاوف بشأن برامج إعادة تثقيف المسيحيين التي تلوح بالأفق في الصين

خلال الأعوام القليلة الماضية تقول السلطات الصينية إنها تحاول تطوير رؤيتها الخاصة والفريدة للمسيحية، "لاهوت مسيحي صيني" بحسب أحد كبار المسؤولين.

ومثل هذا اللاهوت يحتاج لأن يكون متوافقا مع التطور السياسي الصيني، والذي يعني بوضوح خضوعه للحزب الشيوعي الصيني.

وانطلاقا من هذه الرؤية للدين يمكن بسهولة تفهم لماذا يجد المسيحي نفسه مرحبا به في الحزب الشيوعي الصيني إذا ما تقدم لعضويته.

جاء القبض مؤخرًا على أسقف وقساوسة وعلماء إكليريكيين وافق عليهم الفاتيكان في شمال وسط الصين كتطور صادم، إن لم يكن مفاجئًا، حيث يستمر الاضطهاد الديني في الدولة الشيوعية تحت إشراف الرئيس شي جين بينغ.

ألقت الشرطة القبض على الأسقف جوزيف تشانغ ويتشو من شينشيانغ في مقاطعة خنان في 21 مايو، بعد يوم من اعتقال الشرطة لقساوسته السبعة وعدد غير محدد من الكهنة. وهم متهمون بانتهاك اللوائح الجديدة الخاصة بالشؤون الدينية.

أثار الأسقف والكهنة حفيظة السلطات عندما قاموا باستخدام مصنع مهجور كمدرسة دينية للتنشئة الدينية لكهنة المستقبل.

وهم متهمون بخرق مجموعة جديدة من القواعد لرجال الدين تم تطبيقها هذا الشهر. يتطلب الأمر من جميع رجال الدين التسجيل لدى الدولة من أجل خدمة الكاثوليك بينما يطلبون من الكاثوليك انتخاب أساقفتهم بشكل ديمقراطي.

كما تحظر القواعد ممارسة الأنشطة الدينية بما في ذلك العبادة في الأماكن غير المسجلة أو الخاضعة لسيطرة الدولة.

ويبدو أن هذه الاعتقالات، التي تلت إدخال اللوائح الجديدة على الطاقم الديني، تؤكد المخاوف من هذه القيود.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا