هل حان الوقت لاحترام دور الممرضات المسيحيات الباكستانيات؟

عملت الأخت روث لويس، المعروفة باسم والدة الأطفال الباكستانيين المميزين، مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في كراتشي لمدة 51 عام
24 مايو - 06:27 بتوقيت القدس
هل حان الوقت لاحترام دور الممرضات المسيحيات الباكستانيات؟

من الصعب إنكار حقيقة أن المجتمع المسيحي قد لعب دورًا أساسيًا في تنمية باكستان. سواء في المجالات العسكرية أو التعليمية أو السياسية أو الطبية، كانت مساهماتهم رائعة، ومع ذلك فإن هذه المساهمات غير معترف بها إلى حد كبير.

من بين كل هذه المجالات، كانت المساهمة المسيحية هي الأعظم في مجال الطب والتمريض على وجه الخصوص.

كان المبشرون المسيحيون روادًا في مجال صحة المرأة والتعليم في باكستان، مثل مستشفيات الدكتور جاك أندرسون المتنقلة التي نقلت الخدمات الطبية إلى مناطق بعيدة مثل حيدر أباد والسند.

تأسس مستشفى العائلة المقدسة في عام 1928 وأصبح فيما بعد مدرسة تمريض، مما ساعد على نشر التعليم الطبي في باكستان. أرسلت دار التمريض في سانت تيريزا ممرضات إلى المستشفيات المسيحية للمساعدة في علاج المرضى وكذلك تدريب الأطباء والممرضات.

كما نشط المسيحيون في مساعدة الأيتام، حيث أنشأوا أول دار للأيتام عام 1892. وفي غضون عامين فقط، تم إيواء 118 يتيمًا. في عام 1897، أنشأ المسيحيون مدرسة للأيتام في روالبندي وساعدوا في تحسين حياة المحتاجين.

تعتبر الدكتورة روث كاثرينا مارثا بفاو، طبيبة وراهبة باكستانية ولدت في ألمانيا، مثالاً بارزًا على النساء المسيحيات اللائي يعملن من أجل تحسين النظام الطبي في باكستان.

ما يقدر بنحو 60-70 في المئة من الممرضات في باكستان ينتمين إلى المجتمع المسيحي. وفقًا للبيانات الرسمية، يوجد في باكستان 162 مؤسسة تمريض مسجلة حيث ينتمي غالبية الطلاب إلى المجتمع المسيحي. يتولى الكثيرون هذه المهنة لدعم أسرهم في المجتمع المهمش.

الممرضات المسيحيين في هذه الأمة الإسلامية في موقف ضعيف، ويواجهون التمييز وما هو أسوأ.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا