وصل عدد القتلى في التظاهرات في العراق على مدار الأيام الأربعة الماضية إلى 90 قتيلاً و4000 جريح وفق حصيلة جديدة أعلنت عنها مفوضية حقوق الإنسان العراقية في 5 تشرين الأول.

وأعلن مجلس مكافحة الفساد العراقي برئاسة رئيس الوزراء صباح اليوم في بيان أنه "أصدر قرارات مهمة حول المطالب الجماهيرية وملفات النفط وعقارات الدولة وتنحية ألف موظف والعمالة الأجنبية وذلك في محاولة لاحتواء غضب المتظاهرين المطالبين بمكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين وتحسين الخدمات.

وقالت مصادر إعلامية نقلاً عن مصدر برلماني إن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي التقى بممثلي المتظاهرين داخل مجلس النواب صباح 5 تشرين الأول/ أكتوبر.

وبينما اكتفت الاحزاب والمؤسسات المعنية باصدار بيانات  بشان ما تشهده المدن العراقية من مظاهر احتجاجات تطالب بتغيير الوضع في البلد بتوفير الخدمات ومنح العاطلين فرص للعمل  اضافة للاهتمام بالواقعين الاقتصادي والخدمي، باشر مسيحيو العراق سواء في داخل العراق وخارجه بدعم تلك الانتفاضة من خلال بوستات تؤيد ما يقوم به المحتجون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان حزب أبناء النهرين قد اصدر تصريحا حول التظاهرات الشعبية في العراق معربا عن اسفه بأنه ورغم سلمية التظاهرات التي انطلقت ومشروعية مطالبها فقد قوبلت باستعمال مفرط للقوة من قبل القوات الأمنية التي استخدمت خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والحي لتفريقها، ما أدى إلى سقوط ضحايا عدد من الشهداء ومئات الجرحى.