يخشى أحد المبشرين المرسلين في جمهورية إفريقيا الوسطى (CAR) من الأسوأ، حيث يستمر انتشار الفيروس التاجي في أنحاء البلد الفقير.

وكما نقلت لينغا، فبينما كانت جمهورية إفريقيا الوسطى تأمل في تفادي أسوأ انتشار للوباء، استمرت الحالات في الارتفاع منذ مايو/ أيار وتصل الآن إلى أكثر من 4600.

قال الأب أوريليو غازيرا لوكالة Agenzia Fides أن الوضع على الأرض "أسوأ بكثير" مما تظهره البيانات الرسمية لأنه لا يوجد سوى القليل جدًا يخضعون للإختبار، خاصة في المناطق الريفية.

وقال كما تابعت لينغا، "لا نعرف ما إذا كانت الأرقام الرسمية تتوافق حقا مع الوضع الحقيقي".

تبذل الكنائس المحلية، بدعم من مؤتمر الأساقفة الإيطاليين وكاريتاس الولايات المتحدة الأمريكية، ما في وسعها لتعزيز ممارسات النظافة الجيدة وتوزيع المعدات الوقائية للحد من انتشار الفيروس، مع التركيز بشكل خاص على دعم المسنين والمعوقين.

وقال الأب أوريليو كما نقلت لينغا، إن الظروف في جمهورية إفريقيا الوسطى "صعبة" بالفعل لأن الملاريا منتشرة في البلاد، كما أن هناك معدلات عالية من السل وفيروس نقص المناعة البشرية.

على الرغم من حجم الحاجة، فقد تم إفقار جمهورية إفريقيا الوسطى بسبب سنوات من الصراع، ولم يكن لديها سوى رعاية صحية محدودة، مع 50 سريرًا فقط من وحدة العناية المركزة، وجميعها في العاصمة بانغي. في مكان آخر، هناك عدد قليل من أجنحة المستشفى أو الأدوية لعلاج المرضى.

يخشى الأب أوريليو من تفاقم انتشار الفيروس التاجي بسبب تبني الحكومة "الاستراتيجية الخاطئة" لإغلاق المطارات مع إبقاء الحدود البرية مع الكاميرون مفتوحة، حيث الوضع أسوأ بكثير.

وتأتي مخاوف المرسل في الوقت الذي تحذر فيه كريستيان إيد من "كارثة" في الدول النامية، بما في ذلك القارة الإفريقية.