في ظل استمرار مسلسل اضطهاد الحكومة الصينية للمسيحيين، يُطلب من العائلات الفقيرة الآن التخلي عن دينهم أو فقدان مزايا الرعاية الاجتماعية.

تفيد التقارير التي اطلعت عليها لينغا، أن الاقتصاد الصيني تأثر بشدة بوباء فيروس كورونا، وخاصة الأسر ذات الدخل المنخفض التي تكافح من أجل تغطية نفقاتها.

يأمر المسؤولون الحكوميون الآن المسيحيين الذين يتلقون مدفوعات الرعاية الاجتماعية باستبدال الصلبان والرموز الدينية والصور داخل منازلهم بصور للقادة الشيوعيين في الصين.

وقال قس محلي لبيتر وينتر "طُلب من جميع الأسر الفقيرة في المدينة عرض صور ماو تسي تونغ". "إن الحكومة تحاول القضاء على إيماننا وتريد أن تصبح الله بدلا من يسوع."

وكما نقلت لينغا، ذكر أحد أعضاء الكنيسة في إحدى القرى كيف دخلت السلطات منزله ودمرت تقويمًا عليه صورة يسوع، ثم استبدلت صورة ماو بدلاً من ذلك.

وأوضح أن "الأسر المسيحية الفقيرة لا تستطيع تلقي أموال من الدولة مقابل لا شيء - يجب أن تطيع الحزب الشيوعي مقابل الأموال التي تتلقاها".

بدأ تطبيق اللائحة الجديدة قبل عدة أشهر عبر الصين. في أبريل كما علمت لينغا، قررت حكومة مدينة شينيو في مقاطعة جيانغشي الجنوبية الشرقية حجب أموال المسيحيين المعاقين (حوالي 14 دولارًا) إذا استمر المؤمنون منهم في حضور خدمات العبادة.

وفي مقاطعة بويانغ في جيانغشي، أُخرجت امرأة مسيحية مسنة من قائمة المساعدات الحكومية لأنها قالت "الحمد لله" بعد تلقي شيكها الشهري (حوالي 28 دولارًا).

في مايو وكما تابعت لينغا، اقتحم مسؤول حكومي في مقاطعة شاندونغ الشرقية منزل مسيحي ونشر صورًا لماو والرئيس شي جين بينغ، ثم قال، "هؤلاء هم الآلهة الأعظم. إذا كنت ترغب في عبادة شخص ما، فهم الآلهة".

فقدت امرأة مسنة أخرى من مدينة خنان شانكيو استحقاقاتها الاجتماعية في أبريل بعد أن عثر المسؤولون على صليب معروض على باب منزلها.

في وقت سابق من هذا العام، بدأ النظام الشيوعي في إزالة الصلبان من الكنائس في جميع أنحاء الصين، وحلت صور ماو وشي الآن مكانها.