ذكرت مصادر محلية شمال شرقي نيجيريا، أن مسلحين من تنظيم "داعش" في غرب إفريقيا هاجموا قرية في شمال شرق نيجيريا يوم الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل 59 شخصا.

وشهدت الأشهر الأخيرة، زيادة كبيرة في الهجمات على المدنيين في شمال نيجيريا.

وسجل أكبر عدد من الهجمات في ولايات زمفار وكادونا وسوكوتو وكاتسينا.

ويأخذ قطاع الطرق رهائن للحصول على فدية، ويختطفون الماشية، ويخيفون السكان، ويفرضون عليهم الضرائب بطلبات مختلفة.

هاجم الجهاديون قرية فيلو، في مقاطعة غوبيو (ولاية بورنو)، حوالي الساعة 2 مساءً. بتوقيت جرينتش، قتل 59 من السكان، وفقا لزعيم محلي يدعى باباكورا كولو.

الأعمال الإرهابية مستمرة في نيجيريا. ويوم الجمعة 5 حزيران، قالت الشرطة المحلية إن 21 شخصًا على الأقل قُتلوا في شمال غرب البلاد نتيجة موجة من الهجمات الدموية، بحيث قُتل 15 شخصًا يوم الثلاثاء على يد مجموعة من المسلحين كانوا يحاولون سرقة ماشيتهم، ثم عاد المعتدون في اليوم التالي ليقتلوا ستة أشخاص آخرين. مساء يوم 29 أيار، اختطفت مجموعة من المسلحين رئيس الجمعية المسيحية في نيجيريا المونسنيور جوزيف ماسين في شمال البلاد، قبل أن تطلق سراحه الشرطة.