عانى المسيحيون في الشرق الأوسط من الاضطهاد لقرون، ولكن في السنوات الأخيرة، ازداد هذا الاضطهاد بشكل كبير.

كتب ستيفن راش، مستشار أبرشية الكلدان في أربيل، العراق، في كتابه بعنوان "الأشخاص المختفون: المصير المأساوي للمسيحيين في الشرق الأوسط"، ذاكرًا أن الوضع حساس بالنسبة لهم.

وبحسب ما نقلت لينغا قال: "من الصعب النظر إلى أي مكان في الشرق الأوسط يتحسن فيه وضع المسيحيين".

يركز الكتاب بشدة على المسيحيين العراقيين الذين طردتهم داعش من منازلهم وفروا إلى تركيا ولبنان وأماكن أخرى.

وأوضح راش كما نقلت لينغا: "أعتقد أن الوضع في العراق أكثر حدة بالتأكيد، وذلك ببساطة لأن الأرقام تم تخفيضها بشكل كبير". وهو يعتقد أن الشرق الأوسط في مفترق طرق ولا يوجد سوى خياران لمستقبل مسيحيي المنطقة: ولادة جديدة أو موت.

قال راش: "إما أن يكون المسيحيون المتبقون هناك مجموعة متبقية يمكن أن تبدأ من خلالها الولادة الجديدة المساعدة والتغييرات المناسبة"، أو "نحن نتطلع إلى النهاية... لم يتبق شيء سوى متحف".

وبحسب ما نقلت لينغا، يحث راش المسيحيين في الغرب على "الانتباه" لما يحدث لجسد المسيح في الشرق الأوسط.

قال راش: "هناك خوف حقيقي بين المسيحيين في العراق من أنه في ظل الوضع الحالي في جميع أنحاء العالم، سيتم نسيان محنتهم"، مضيفًا بحسب ما نقلت لينغا أنه "من السهل" على المسيحيين المضطهدين أن "يضيعوا" في فوضى جائحة الفيروس التاجي. 

"إنهم يصلون حقا ويأملون أن لا ينساهم الناس في الغرب ويأملون، على وجه الخصوص، ونأمل أن يساعد هذا الكتاب على إبقاء تلك الشعلة حية لهم.

من حيث ما يمكن أن تفعله الحكومات، كما تعلمون، شهدنا تغييرًا حقيقيًا في العام الماضي مع إدارة [ترامب] حول كيفية التعامل مع هؤلاء اللاجئين النازحين. لقد كان هناك الكثير من الأشياء الإيجابية التي حدثت في العام الماضي، لكن يجب ان تستمر.