أشارت تقارير منظمات حقوقية دولية إلى أن الصين حرّمت الكثير من الشعائر الدينية وطمست ملامح الثقافة الإسلامية في إقليم شينجيانغ، حيث يعيش 10 مليون إيغوري مسلم. كما حظرت تدريس التلاميذ النصوص الإسلامية ومنعت أولياء الأمور من إطلاق أسماء مسلمة على أولادهم.

وقال إلشات حسن، رئيس الجمعية الأمريكية للإيغور، إن "الإيغور المسلمين، للأسف، تحت الحكم الصيني القاسي لا يمكنهم الصلاة أو الصوم في رمضان".

كما ناشد "المجتمع الدولي اتخاذ خطوات تجاه احتجاز الصين ملايين الإيغور في معسكرات الاعتقال".

وعادةً ما تجبر السلطات الصينية المطاعم في شينجيانغ على فتح أبوابها خلال شهر رمضان وتفرض قيودا على دخول المساجد، حيث تحرم الصين للعام الثالث على التوالي 10 ملايين من أقلية الإيغور المسلمة من ممارسة الصوم والصلاة في شهر رمضان. وتجبر المطاعم على فتح أبوابها في إقليم شينجيانغ فارضةً قيودا على دخول المساجد بحسب شهادات ناشطين.