قالت الإرهابية شاميما بيغوم انها مستعدة للدخول الى السجن في حال وافقت المملكة المتحدة على عودتها. وكانت شاميما قد هربت من وطنها منذ أربع سنوات للزواج بأحد الجهاديين الإسلاميين لكنها تريد اليوم العودة بعد أن تداعت قوى التنظيم الإرهابي. واعترفت بأنها “كانت قادرة على أخذ قراراتها بنفسها” عندما تركت المملكة المتحدة عن عمر ١٥ سنة.

وعندما سئلت عن قتل التنظيم للصحفيين والرهائن الأجانب وقطع رؤوسهم ردت "الصحفيون قد يكونون جواسيس أيضا عندما يدخلون سوريا بطريقة غير قانونية.. كانوا يمثلون خطرا أمنيا على دولة الخلافة".

وطالبت عائلة شاميما لندن بإعادة ابنتهم مع طفلها، وقالت في بيان "كمواطنة بريطانية، تتوقع شاميما أن يجري إعادتها إلى بلدها، والتعامل معها في ظل النظام القضائي".

وقالت المُلقبة بعروس داعش في مقابلة لقناة البي.بي.سي الإثنين ان الأعمال الارهابيّة ليست سوى رد على هجمات الغرب على سوريا وانها لا تزال تتعاطف مع داعش. “أعتقد أنه من الخاطئ قتل الأبرياء. قتل عسكري مثلاً أمر مختلف، لا بأس في ذلك، فهذا الدفاع عن النفس. لكن قتل النساء والأطفال كقتل النساء والأطفال في سوريا الآن ظلما بسبب القصف فلا يجوز – انها عمليّة معكوسة وذلك لأن النساء والأطفال يُقتلون فعلاً الآن في الدولة الإسلاميّة. كان الهجوم بمثابة رد. برروا بالقول انه رد وانا قلت حسنا هذا تبرير مقنع.”

أطلقت الإرهابية على طفلها اسم يارح وهو اسم أحد الإرهابيين الإسلاميين في القرن السابع. واعترفت انها تريده أن يحمل الجنسيّة البريطانيّة.

وفي الجانب الآخر، عبّرت شارلوت كامبيل وهي والدة الشابة أوليفيا التي قُتلت هي و٢١ شخص آخر خلال التفجير الانتحاري الذي استهدف الحفل الموسيقي في Ariana Grande عن سخطها لمجرد التفكير بأنه سيُسمح لشاميما بيغوم بالعودة الى بريطانيا معتبرةً أن عروس داعش تشكل تهديدا حقيقيا لبريطانيا والبريطانيين.

وكان وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد، وهو مسلم من أصول باكستانية، قد اصدر قرارا بإسقاط الجنسية البريطانية عن المواطنة شاميما بيجم البالغة من العمر 19 عاماً والتي هربت في العام 2015 من شرق لندن إلى سوريا وانضمت إلى تنظيم داعش للقتال في صفوفه، وهو القرار الذي يعني أنه لن يصبح بمقدورها العودة إلى الأراضي البريطانية بعد الآن.