قبل أشهر قليلة أعلنت شركة توبليرون السويسرية أنها أصبحت تنتج شوكولاتة حلال لزبائنها المسلمين، ومذ ذلك الحين والجدل قائم، حول ما أكله المسلمون طوال سنواتٍ وسنوات.

ونقلت وسائل إعلام عن متحدثة باسم الشركة قولها إن "المصنع وكل منتجاته منحوا شهادة تطابق منتجاتهم ومكوناتها مع مقاييس " الحلال".

وكان أعضاء من الحزب اليميني الألماني المتطرف (كما يُسمى) قد أعلنوا الحرب على شوكولاتة Toblerone السويسرية الشهيرة، بعد أن بدأت الشركة المصنعة بإنتاج صنوف حلال منها.

ودعا مستخدمو الإنترنت إلى مقاطعة الشوكولاتة الشهيرة بعد أن أثارت ضجة كبيرة يوم الأحد الماضي عقب إعلانها وضعها دمغة "حلال" على منتجاتها.

ويوم الإثنين 17 ديسمبر نشرت صحيفة فيلت الألمانية تقريرا عمّا أسمته "أسلمة توبليرون"، معتبرةً إعلان الشركة أن الشكولاتة التي تقدمها في سويسرا حلال يمكن اعتباره "خضوعا" للإسلام، خصوصا وأن الشركة أعلنت عن المنتج دون تغيير يُذكر في مكونات الشكولاتة.

وبحسب ما اطلعت لينغا، فقد سخر بعض النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي مما قامت به توبليرون، وكتب مغرد "توبليرون التي نعرفها باتت حلالاً، لا تخافوا، ما زال مذاقها كما كان".

وغرّد مستخدم آخر ساخرا أنه يأكل توبليرون فقط حين يكتب عليها "حرام"، أما حين يكتب عليها "حلال" فهذا يعني أنها للمسلمين فقط.

ويبدو أن شركة توبليرون متخوفة من ردة فعل المستهلكين السويسريين ومن التوجه الذي يدعو إلى مقاطعة كل منتجات الحلال في سويسرا، خصوصا من قبل اليمينيين، لذا لم تكتب الشركة بشكل صريح كلمة "حلال" على علبتها حتى الآن واكتفت بالإعلان فقط أن المنتج يتوافق مع مقاييس الحلال.