أعلنت الجزائر، سحبها صناديق الزكاة من المساجد، بعد "تكرار سرقتها خلال السنوات الماضية، ولم تقدم بديلا لها في الوقت الحاضر.

وأطلقت الجزائر في عام 2003، مؤسسة "صندوق" الزكاة الحكومية تحت إشراف وزارة الشؤون الدينية، وتتكفل بجمع الزكاة عبر حسابات بنكية لتوزع لاحقا على الفقراء والمحتاجين أو أصحاب المشاريع الاستثمارية، لكن بالطبع هناك مخاوف من ان تذهب لجهات متطرفة.

وبحسب المصادر التي وردت للينغا، فقد جمعت الجزائر في موسم الزكاة للعامين المنصرمين "2017 – 2018"، ما قيمته 1.45 مليار دينار جزائري (قرابة 14 مليون دولار)، وهو المستوى الأعلى للتحصيلات منذ إطلاق المؤسسة في 2003.

ويرى خبراء في الاقتصاد أن الصندوق، ورغم تطور إيراداته سنويا، إلا أنه لا يحصل سوى على ما يقارب 1 % من الحجم الحقيقي لزكاة الجزائريين التي تفوق 5 مليارات دولار سنويا.

وكانت قد أطلقت نقابة الزوايا في الجزائر، نداء إلى وزارة الشؤون الدينية، فجر جدلا واسعا في البلاد وأثار غضب رجال الدين والأئمة، دعت فيه إلى تقليص مشاريع بناء مساجد في إطار ترشيد النفقات لمواجهة تبعات الأزمة الاقتصادية. وقالت النقابة الجزائرية للزوايا الأشراف " نطلب من وزارة الشؤون الدينية تقليص عدد المساجد التي نراها تتوفر بكثرة وأغلبها خالية من عدد المصلين ".