في حوار على إحدى القنوات العربية قال الشيخ عمر البكري:”الإسلام يعلو ولا يعلى عليه ولن نسمح ببناء كنائس ولو سُمح لنا ببناء مساجد. نؤمن بأن الإسلام سيغزو العالم بإذن الله.

نعم الإسلام انتشر بحد السيف لا ليصبح فلان أو فلانة مسلمة بل ليخضع كل المجتمع للإسلام.

وبحسب ما تابعت لينغا، فقد حاول الشيخ تفسير كلامه فقال: ليبقى النصراني واليهودي على دينيهما فلا إكراه في الدين بمعنى أننا لا نجبر أحدًا على اعتناق الإسلام  لكن سننتشر بقوة السيف حتى يحكم الإسلام في كل بقاع الأرض. هذه عقيدتنا. نعم الإسلام انتشر بحد السيف لكن لا ليعتنقه الأفراد بل ليعيش المسلمون وغير المسلمين في ظل الإسلام فلهم أن يقبلوه ويعتنقوه بقناعة أو أن يخضعوا للأحكام ويدفعوا الجزية إن كان هناك شريعة إسلامية.”

وأضاف الشيخ خلال المقابلة:” الإسلام لن يسمح ببناء كنائس في ظل الدولة الإسلامية. الكنائس الموجودة  تبقى على حالها ويجوز ترميمها ولكن لا يمكن بناء كنائس جديدة في بلاد المسلمين وفي ظل دولة إسلامية.”

 مضيفًا:”لو سمح لنا المسيحيون ببناء مساجد في مجتمعاتهم فهذه مشكلتهم.”

من جهتها علّقت الدكتورة وفاء سلطان على كلام الشيخ قائلة: نحن اليوم نعيش في القرن الحادي والعشرين والشيخ عمر البكري يعيش في القرن السابع. يريد أن ينشر الإسلام بحد السيف دون أن يعرف أن السيف لا يستطيع أن يواجه الطائرة اليوم ناهيك أنه لم يعد يملك سيفًا.”

وأضافت السيدة وفاء:” الغزو يتم بالعلوم والتقنيات. إذا كنت تريد أن تغزو الغرب فعليك أن ترفض كل ما يقدمه لك الغرب. أنت تتواصل بفضل الغرب. أنت تتناول دواءك بفضل الغرب. إذا تنازلت عن كل ما يقدمه لك الغرب لن تجد ورقة توت تتستّر بها. أعتقد أن الغرب هو من يغزوكم. أين أنتم من العالم.”

وتعليقًا على حديث الشيخ بشأن فرض حكم الدولة الإسلامية قالت السيدة وفاء:”هذه التعاليم هي انتهاك لحقوق الإنسان. هذه اللغة الفظيعة هي التي عادت بكم غلى الانحطاط. أنظر إلى أي بلد إسلامي وقل لي ماذا ترى هناك. ترى الديكتاروية والفساد والنفاق والغش. حان لكم أن تستفيقوا وأن تفتحوا ضمائركم وعقولكم. لقد سبققكم الغرب بمئات لا بل ملايين السنوات الضوئية.

وختمت: لقد وضعتم أنفسكم في حالة حرب مع العالم كله وليس مع الغرب فكونوا مستعدين لتلك المواجهة.”