شجبت جمعيات وكنائس مسيحية في الأراضي المقدسة أعمال التخويف الأخيرة التي ارتكبت ضد الجماعات المسيحية المحلية من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة، التي تعتبر قريبة من حركة المستوطنين.

وقام مهاجمون مجهولون بتكسير السيارات وكتبوا على الجدران شعارات في هجوم ضد المسيحيين في صباح يوم الجمعة 19 تمّوز، في الجش، في الجليل. كما ألقى محّرضون مقيمون في مستوطنة يهودية قريبة من نافه يعقوب الطماطم وغيرها من الأشياء الأسبوع الماضي يوم الجمعة 12 تمّوز على مشاركين في حفل أبرشي أقيم في كنيسة القدّيس يعقوب في بيت حنينا إحدى ضواحي القدس الشرقية.

جماعة "الثمن" (دفع الثّمن ) هي المسؤولة عن هجوم 19 تمّوز، حيث أصدر الأساقفة الكاثوليك في الأراضي المقدسة بيانًا يوم الجمعة 19 تمّوز، أعربوا فيه، من بين أشياء أخرى، عن المرارة والاستياء من تكرار الأعمال الإجرامية التي لم تتم مقاضاتها، على الرغم من الشكاوى العديدة المقدمة.

وأكد رئيس لجنة الإعلام في مجلس الأساقفة في الأراضي المقدسة وديع أبو نصار، أن المستوطنين ينفذون اعتداءاتهم بحق المواطنين وأملاكهم ومقدساتهم في الداخل والضفة بما فيها القدس دون رادع. جاء ذلك عقب الاعتداء على أملاك المواطنين في قرية الجش بالجليل، حيث قام هؤلاء بخط شعارات عنصرية وتهديدية وإعطاب عشرات السيارات.

يشار إلى أن تلك المجموعات المتطرفة والتي تطلق على نفسها "تدفيع الثمن" و"شبيبة التلال" ظهرت عام 2008، وتقوم بشكل دائم بالاعتداء ليس فقط على الممتلكات الخاصة وإنما على دور العبادة.