قال عالم آثار اسرائيلي إنه تمكن من العثور على قبر الملك هيرودوس الذي حكم منطقة يهوذا خلال أيام الحكم الروماني في القرن الأول قبل الميلاد والذي كان قد أمر بقتل الاطفال الذين يبلغ عمرهم حتى عامين وذلك بعد ان اضطرب هو وجميع اورشليم معه من كلام المجوس الذبن اتوا من المشرق الى اورشليم للبحث عن المولود ملك اليهود بعد ان رأوا نجمه المشرق واتوا ليسجدوا له. (انجيل متى 2: 1-4)

وقال إيهود نيتزر من الجامعة العبرية إنه تمكن بعد بحث استغرق ثلاثين عاما من العثور على القبر جنوبي القدس. وحين أدرك أن القبر هناك شعر بسعادة كبيرة. وقال ايضا ان الجميع مهتم بالأرض المقدسة وقبر هيرودوس جزء من القصة.

وقد عثر علماء الآثار على تابوت حجري محطم يبلغ طوله لو كان سليما حوالي 2.5 مترا، لكنهم لم يعثروا على أية عظام، ما عزاه نيتزر إلى احتمال أن يكون ثوار يهود قاتلوا الرومان قد أزالوها.

وقد عينت الامبراطورية الرومانية هيرودوس "ملكا لليهود" وحكم يهوذا بين العام 37 قبل الميلاد إلى 4 قبل الميلاد حين توفي.

وقد قام بتوسيع الهيكل اليهودي الثاني وبناء جدران حول مدينة القدس القديمة. كما قام ببناء قلعة ماسادا التي كانت الموقع الأخير لصمود الثوار اليهود في 73 بعد الميلاد.

ولطالما اعتقد الخبراء أن هيرودوس دفن في القصر الذي بناه على هضبة في الصحراء، لكنهم لم يتمكنوا لوقت طويل من العثور على أي أدلة تؤكد ذلك.

القبر