دعا بنتسي غوبشطاين رئيس منظمة ليهافا، إلى حظر عيد الميلاد في الأراضي المقدسة قائلاً: "دعونا نزيل مصاصي الدماء قبل أن يشربوا دمنا مرة أخرى".

وطالب غوبشطاين، زعيم جماعة ليهافا المتطرفة، بمنع الاحتفالات بعيد الميلاد في إسرائيل وطرد المسيحيين الذين قارنهم "بمصاصي الدماء".

وكتب  في مقالة نشرت قبل بضعة أيام في موقع على الإنترنت: "ليس لعيد الميلاد أي مكان في الأرض المقدسة".

وأضاف أنه منزعج من "سقوط خط الدفاع عن الشعب اليهودي ضد عدونا القاتل لمئات السنين - الكنيسة المسيحية".

وقال إن الكنيسة استخدمت "أقصى الأدوات المتاحة لها لتدمير الشعب اليهودي"، وأن "الكنيسة قد هزمت اليوم بشكل راسخ عندما اصبح لدى الشعب اليهودي أحد أقوى الجيوش في العالم ولم يعد لديهم أي فرصة بعد الآن" لتدميرنا ".

ومع ذلك، قال غوبشطاين، إن الكنيسة لم تستسلم. "يبقى الأمل الأخير لمصاصي الدماء انه إذا لم يمكنوا من قتل اليهود، فلا يزال من الممكن تحويلهم الى المسيحية. "

وتابع "تعرض المكتبات التبشيرية منتجاتها أمام الجميع في شارع يافا في القدس. إن الخوف الذي يشعر به كل يهودي، والاشمئزاز الذي وصفناه أعلاه - كان ذلك الشيء الوحيد الذي أنقذنا من الأيام المظلمة في أوروبا - ولكنه قد اختفى مع" الحياة الجيدة "والديمقراطية.  

وانهى غوبشطاين مقالته بكتابة: "أدعو الجميع إلى رفع صرخة ومحاربة هذه الظاهرة الفاسدة.  "ليس لعيد الميلاد مكان في الأرض المقدسة".