رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - تواجه كنيسة الروم الارثوذوكس انتقادا فلسطينيا لمشاركتها في افتتاح طريق أقامته اسرائيل لتسهيل الوصول الى دير قديم بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت السلطة الفلسطينية انها "تستهجن" قرار الكنيسة بحضور افتتاح الطريق الذي أقامته اسرائيل لتسهيل وصول الزوار الى دير سانت جورج قرب أريحا.

ويقع الدير الذي يعود للقرن الخامس الميلادي في الجزء الخاضع للسيطرة الامنية والمدنية الكاملة لاسرائيل التي تحتل الضفة الغربية منذ حرب عام 1967.

وقال غسان الخطيب المتحدث باسم السلطة الفلسطينية ان السلطة التي تمارس حكما ذاتيا محدودا على نحو 40 في المئة من اراضي الضفة كانت قد طلبت من اسرائيل السماح لها باقامة الطريق لكنها لم تحصل على التصريح.

وافتتح الطريق يوم الثلاثاء في حضور أمين عام وزارة السياحة الاسرائيلية ونائب بطريرك الروم الارثوذوكس في القدس الاسقف ارستاركوس.

وقالت وزارة السياحة الاسرائيلية في بيان ان انشاء الطريق تكلف مليوني شيقل أو ما يزيد عن 500 ألف دولار.

وعبر سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني في بيان عن "استهجانه لمشاركة نائب بطريرك الروم الارثوذوكس ... في افتتاح شارع في وادي القلط في محافظة أريحا في الضفة الغربية المحتلة وذلك في الوقت الذي تواصل فيه السلطة تقديم كل وسائل الدعم الممكن لعمل الكنيسة.

وقال الخطيب ان السلطة الفلسطينية تعتقد انه ما كان ينبغي أن تشارك أطراف أخرى في مثل هذه الانشطة لان هذا سيعطي انطباعا خادعا بشأن الوضع.

وتابع ان اسرائيل تمنع بوجه عام السلطة الفلسطينية من أعمال الانشاء والبناء أو تهدم ما تبنيه.

وأضاف ان من الامثلة على ذلك قيام اسرائيل بتدمير طريق اقامه الفلسطينيون في الضفة الغربية الاسبوع الماضي. وأقيم الطريق دون تصريح على أرض تخضع للسيطرة الاسرائيلية الكاملة طبقا لاتفاقات السلام المرحلية.

وقال الاسقف ارستاركوس لرويترز في حفل الافتتاح ان الطريق الى دير سانت جورج يمثل فائدة للزائرين والاراضي المقدسة. ورفض الاسقف التعليق على انتقاد السلطة الفلسطينية يوم الاربعاء