توفي القسيس الكارزماتيكي بيلي غراهام وهو من ولاية كارولاينا الشمالية صباح يوم الأربعاء عن عمر 99 عاما. وقد قام بحملات تبشيرية في الولايات المتحدة وحول العالم طيلة حياته.

وقد حقق بيلي غراهام في حياته إنجازات لم يحققها أي مبشر آخر وقد خدم كمبشر وقسيس لعشرات الرؤساء الأمريكيين. وقد وعظ لجمهور قارب عدده ال 215 مليون شخص في 185 بلد حول العالم. وقد انتشرت رسالته لعدد أكبر من الملايين من خلال وسائل الإذاعة والتلفاز والانترنت.

وقد كتب غراهام العديد من الكتب ومنها مذكراته في 1997 التي أخذت عنوان "كما أنا" والتي كانت من أكثر الكتب مبيعا وفق لصحيفة النيويورك تايمز.

وقد كان للقس غراهام دور فعال مع أكبر القادة والرؤساء في الولايات المتحدة منذ عهد هاري ترومان.

وبعد وفاته، شارك الرئيس ترامب بتغريدة على تويتر عن بيلي غراهام العظيم حسب وصفه: "لم يكن شخص مثله! ستفتقده المسيحية وباقي الديانات. لقد كان شخصا مميزا جدا."

وقد قال الرئيس الأمريكي السابق أوباما إن القس جراهام كان خادما متواضعا وقد صلى من أجل الكثيرين، وبقيادته وحكمته، أعطى رجاء وإرشاد لأجيال كثيرة من الشعب الأمريكي.

وقد توفي غراهام في بيته الساعة الثامنة صباحا يوم الأربعاء وفق تصريحات الناطق باسم مؤسسة السامري الصالح الإنجيلية التي يرأسها ابنه فرانكلين.

وعندما وصل طبيبه الخاص بعد 20 دقيقة من موته قال إن القس غراهام توفي أثناء نومه وقد كان موته في راحة وسلام من غير أي ألم أو معاناة. وقد تم تشخيص غراهام بأعراض مشابهة لمرض الباركنسن في التسعينات.

وقد ظهر اسم بيلي غراهام على لائحة غالوب 60 مرة منذ 1955، كونه من أكثر الشخصيات المحببة بين رجال ونساء كثيريم.

وقد ولد غراهام في السابع من تشرين الثاني 1918 إلى أسرة بسيطة وتربى في مزرعة في تشارلوت. وابتدأ حياته الروحية منذ السادسة عشرة من عمره وقد تم رسامته كقسيس عام 1939.

وأثناء دراسته في كلية ويتن قابل روث مكيو بيل التي أصبحت زوجته وربيا معا 5 أولاد. وقد قال في السابق إن زوجته كان لها التأثير الأكبر على حياته الروحية وأنها مستشارته التي يثق بها. وقد توفت زوجته في حزيران 2007.

وسيتم وصول جثمان القس غراهام يوم الخميس إلى مركز بيلي غراهام التدريبي في اشفيل، وسيتم إقامة خدمة صلاة خاصة للأسرة هناك ثم سيتم نقله إلى المركز الرئيسي لخدمة بيلي غراهام في تشارلوت حيث سيتم إبقاء الجثمان ليومي الإثنين والثلاثاء لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.

وستكون الجنازة في الثاني من آذار في خيمة أمام مكتبة بيلي غراهام، وذلك تذكرا للمكان الذي كان يقيم فيه حملاته الكرازية.

وسيشارك ابنه فرانكلين بالعظة في الجنازة وسيشارك أفراد أسرته أيضا ببعض الرسائل. 
وسيتم دعوة الرئيس الأمريكي ترامب ونائبه مايك بنس ورؤساء سابقين.