قام مجهول بالاعتداء على كنيسة القديس استيفانوس في بيت جمال الواقعة بالقرب من مدينة بيت شمس، غربي العاصمة القدس، يوم الاربعاء الماضي، وحطم زجاجها وتمثال للسيدة العذراء وسبب اضرارًا لأثاث الكنيسة.

اعتداء على كنيسة القديس استيفانوس في بيت جمال غرب القدس
صورة من اثار التخريب في الكنيسة
موقع البطريركية في إسرائيل

وحتى هذه اللحظة لم تتمكن الشرطة من معرفة المعتدي على الكنيسة، ولكنها شارعت في التحقيق بعد ان قدّم الاب أنطونيو شكوى في مركز الشرطة، وقالت الشرطة بعد رؤيتها للاضرار ان المعتدي هو شخص واحد، دخل من باب الكنيسة المفتوح.

وقال الاب أنطونيو لموقع هآرتس اليساري، انه كان في دكان التذكاريات عندما سمع من زوار الكنيسة عن قيام شخص بتخريب محتواها وكسر زجاجها الملون. وقال الاب انه لم يرى المُعتدي ولا يعرف من يستطيع ان يحفظ في قلبه هذا الكم الهائل من الكراهية! وقال ان الباب كان مفتوحا كل الوقت امام الزوار والمصلين.

يُذكر ان الكنيسة تعرضت لهجوم عام 2013، حيث تم القاء زجاجة حارقة عليها وتم خط عبارات مسيئة على بابها، وقبل عام ونصف قام مجهولون بتحطيم شواهد المقابر، وفي كلا الحالتين لم يتم تقديم لوائح اتهام ضد أي متهم!

وقد أدانت بطريركية القدس للاتين الاعتداء على الكنيسة، مؤكدة ان هذا الاعتداء ليس فقط مجرد عمل تخريبي بل هو عمل ضد الأماكن المقدسة وضد ايمان الناس المختلفين عنهم في الدين والثقافة.