لقاء المؤمنين العرب واليهود

التقى المئات من المؤمنين بالمسيح من العرب واليهود في التاسع عشر من الشهر الماضي نيسان/ابريل في قاعة البافيليون في مدينة القدس للتسبيح معا والعبادة. وقد قام عدد من قادة التسبيح ومن الموسيقيين من الطرفين العربي واليهودي المسيحيين مثل شيلي مايرز، يرون شرنياك، باسم وجسرا أدرنلي بقيادة فقرات التسبيح والترنيم ومعهم فريق مكوّن من 13 موسيقى ومرنم عربي ويهودي.

وقد قام إيفان توماس ومارسيل ريبياي بالإشراف على الحدث، مُدَعَّمين بفريق من 19 قائد وقس من العرب واليهود. 

هذا الحدث الثاني من التسبيح والعبادة ويرجوا المنظمين له ترويج رؤيتهم وهي:
1-    النمو والنضوج في جسد المسيح في الأراضي المقدسة.
2-    الوحدة في جسد المسيح المحلي.
3-    التعاون والتشارك بين المؤمنين العرب واليهود.
4-    تقديم الصلاة والعبادة من خلال الشراكة في التنظيم أيضًا.

لقد حضر اللقاء المذكور حوالي 500 مؤمن يهودي وعربي، وفيه عبدوا الرب بروح الوحدة معًا. قيادة العبادة ظهرت من خلال فريق من الموسيقيين والمرنمين من كنائس معروفة. بعد أسابيع من التحضير معًا، واختيار الترانيم والقراءات الكتابية؛ لقد أعطوا صدارة الحدث للرب يسوع المسيح، حيث كان كل الحدث متمحور حوله.

"في اللحظة التي بدأ الفريق بالعبادة، شعرت بحضور الرب. وهذا أظهر كم أن الفريق قد وصل لمستوى من الصداقة والوحدة بينهم، مدعِّمين بعضهم بعضًا بالمهارات الموسيقية. الناس تمتعت بالعبادة بدموع." هذا ما قاله أحد القادة عن اللقاء.

وقال قائد آخر من القدس: "هذا حدث قوي" وقال آخر: "يجب أن نأخذ اللقاء نفسه إلى الجليل... أرجوكم؟؟"

خلال اللقاء، كان هناك تبادل البركة بين المجموعات العربية واليهودية؛ وعملوا هذا من خلال ترنيمتي بركة رنمت من العرب لليهود، ومن اليهود للعرب؛ أكدت أن الله هو الذي يجمعنا معًا خلال قلب واحد، معمودية واحدة، وروح واحد.

وقام القادة بجمع تقدمة خلال اللقاء، والتي كُرِّسَت لخدمات محلية تخدم دول مجاورة لنا؛ كطريقة للبركة وتقديم احتياج الآخرين فوق احتياجنا الخاص.

لقد قام إيتان قشتان مشكورًا، بإرسال الكثير من شباب مجموعته لخدمة التنظيم؛ حيث رحبوا بالناس حال مجيئهم وساعدوهم للجلوس، وساعدوا أيضًا في جمع التقدمة. أيضًا قامت السيدة لينا دباغ بترجمة كل الحدث من جانب المسرح، من العربي للعبري وبالعكس. 

وأكد الفريق المنظم استعداده للخدمة بكل سرور، إذا بدت هناك أي إرادة لجلب رسالة الوحدة الإلهية هذه لأجزاء مختلفة من البلاد، كتشجيع لجسد المسيح المحلي، وكإظهار هذه الشهادة للمجتمع الأوسع.

"23 سَلاَمٌ عَلَى الإِخْوَةِ، وَمَحَبَّةٌ بِإِيمَانٍ مِنَ اللهِ الآبِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 24 اَلنِّعْمَةُ مَعَ جَمِيعِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ فِي عَدَمِ فَسَادٍ. آمِينَ" أفسس 6.