وصل الى موقع Linga بيانا صادرا عن مكتب الاعلام الفلسطيني جاء فيه: 

دان تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظم التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الأعمال الارهابية التي استهدفت كنيسة مار جرجس في طنطا وكنيسة مار مرقص في الاسكندرية وأودت بحياة العشرات من المواطنين المصريين الأبرياء، الذين كانوا يستعدون لإحياء شعائر أحد الشعانين، يوم ذكرى دخول السيد يسوع المسيح إلى مدينة القدس.

وفي الوقت الذي قدم فيه التعازي للشعب المصري الشقيق بعامة والإخوة المسيحيين الأقباط بخاصة دعا الى عدم الاكتفاء باللجوء الى الحلول الأمنية في محاربة الارهاب ومنظماته على اختلاف مسمياتها، بل والى تكاتف الجهود على مختلف المستويات الرسمية والأهلية، ليس في مصر وحدها بل وفي جميع بلدان المشرق العربي، من أجل اجتثاث الارهاب من جذوره بتجفيف منابع جميع أشكال الفكر الظلامي التكفيري، والانتقال الى مرحلة الفصل التام بين الدين والدولة في جميع البلدان العربية، إذ لا معنى ولا جدوى من محاربة منظمات الارهاب طالما استمرت دول كثيرة في المنطقة في رعاية مؤسسات تغذي، شاءت أم أبت وباسم الدين، ميول التطرف والانقسام والشحن الديني والطائفي والمذهبي.

وأكد تيسير خالد أن المشرق العربي بدون ابنائه المسيحيين يغدو صحراء قاحلة، وأن هذه حقيقة على الجميع أن يدركها، فقد ساهم اخوتنا المسيحيون في بلدان المشرق العربي في نهضة العرب وفي تطور ونهضة الحضارة العربية والعربية الاسلامية على امتداد تاريخ هذه البلدان، القديم والحديث وقدموا انفسهم على الدوام باعتبارهم رواد في الفكر التنويري والثقافة التنويرية، مثلما قدموا أنفسهم باعتبارهم الابناء المخلصين لمنطقة تزخر بالتعدد والتنوع، الذي لا غنى عنه في حياة الامم والشعوب، التي تنشد التقدم والتطور والحداثة ومواكبة العصر.