استضافت كلية الناصرة الإنجيلية الدكتور رافي زاكرياس أحد أشهر المدافعين عن الإيمان المسيحي أمس الأربعاء 7.4.2016، في محاضرة تناولت موضوع تميّز يسوع المسيح في قاعة المدرسة المعمدانية في الناصرة. وقد حضر هذا اللقاء المميز أكثر من 250 شخصًا، وهو حضور منقطع النظير في اجتماع أو محاضرة من هذا النوع في تلك القاعة. وأصغى الحضور إلى الكلمات المقنعة والقصص المشوقة التي استخدمها الدكتور زاكرياس ليوضح تميّز يسوع المسيح. وقد افتتح اللقاء القس الدكتور نبيل سمارة، المسؤول عن الأمور الإدارية في كلية الناصرة الإنجيلية، ورحب بالحضور وعرّف بالمتكلم. ثم دعى القس نبيل الأستاذ بيير طنوس، عميد شؤون الطلبة في الكلية، ليقوم ليصلّي في بداية اللقاء. ثم ألقى الدكتور رافي محاضرته باللغة الإنجليزية وقام بالترجمة الفورية القس الدكتور حنا كتناشو العميد الأكاديمي لكلية الناصرة الإنجيلية. وتلت المحاضرة فقرة قصيرة من الأسئلة والأجوبة. وقد كان حضور الشباب مميزًا وواضحًا في هذه المحاضرة، وقد لفت انتباهنا مدى اهتمام الدكتور زاكرياس بالشباب، حيث خصص وقتًا ليس بقليل بعد المحاضرة للنقاش الفردي مع أحد الشبان الذي وجه له سؤالاً عن الحتمية وحرية الإنسان. 

ومن الأمور التي قالها الدكتور زاكرياس عن المسيح هو أن في صليبه تجتمع جميع الأمور المطلقة في العالم: ففي الجلجثة انتصر المسيح على الشر، وتحقق العدل الإلهي، وأظهرت محبة الله وتحقق غفرانه. وفي حديثه عن أن المسيح هو التعبير الأسمى عن الطُّهر المطلق، قال إن العبرانيين عبروا عن الطُّهر بالنور، واليونانيين بالمعرفة، والرومان بالمجد، ثم التفت إلى قول الرسول بولس "لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ: «أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ»، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. (2 كور 6:4)" حيث يظهر أن كل تعبيرات الطّهر في كل الثقافات التي عرفها بولس اجتمعت بشخص يسوع المسيح. 

عن قريب سنعرض فيديو محاضرة الدكتور زاكرياس كاملاً.