كرميئيل - Linga

عقد في يوم امس السبت الموافق 5 حزيران 2010 الندوة الثالثة من سلسلة ندوات "العلم والايمان"، بعنوان "العصر الجليدي والاحتباس الحراري" على ضوء الكتاب المقدس في كنيسة "هديرخ" الطريق في كرميئيل بمشاركة مؤمنين من عرب ويهود واجانب.

قام مايكل اورد ( Michael Oard) وهو عالِم مختص بالخليقة وحائز على اللقب الجامعي الثاني في علوم الغلاف الجوي (عام 1973) ، وقد اشتغل منذ إنهاء دراسته وحتى سنة 2001  في خدمة الأرصاد الجوية الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وشغل منصب راصد جوي رئيسي في مونتانا لمدة 20 سنة. ومع تقاعده، كرس جل وقته لبحث موضوع الخليقة بالاضافة الى اصدار عدة كتب عن هذا الموضوع. ويعرف مايكل بلقب "سيد العصر الجليدي" (Mr. Ice Age) في أوساط المهتمين بعلم الخليقة وقد كون نموذجًا يفسر تشكيل العصر الجليدي على أساس نصوص الكتاب المقدس وعلى أساس الأدلة في هذا المجال. وقد ألَّف مايكل عدة كتب ومقالات كثيرة عن العصر الجليدي وعن انقراض الماموثات وقدم الأدلة عن الطوفان الذي حصل في زمن نوح.

افتتح الندوة القس يوسف وهو راعي كنيسة الطريق بالصلاة لاجل هذه الندوة.

المحاضرة الاولى كانت بعنوان: العصر الجليدي، فقط الكتاب المقدس يستطيع تفسير هذا.
لقد افترض مايكل الظروف التي يجب تواجدها من اجل حدوث العصر الجليدي وهي:
 صيف بارد
 تزايد في مستوى تساقط الثلوج
 استمرارية هذه الشروط لعدت سنين

ورأى مايكل بالطوفان المسبب الرئيسي من اجل حدوث هذه الامور، ففي الطوفان تحركت طبقات الارض من اجل خروج الماء منها (تك 7: 11) مما ادى الى انفجار براكين وهذا ما اثبته ايضا العلم بوجود براكين كثيرة في تلك الفترة من الزمن، وتحول دخان وغبار البراكين الى شبه مظلة فوق الارض مما حجب اشعة الشمس عن الارض مما ادى الى انخفاض قوي وسريع في درجة حرارة الارض.
 اضاف مايكل بحديثه ان المياه التي خرجت من الارض هي مياه ساخنة فهذا هو طبيعة الحال مع المياه الباطنية مما زاد في درجة رطوبة الجو ومع الانخفاض الحراري تحولت الرطوبة الى ثلوج متساقطة.

كما واشار ان الطوفان هو السبب في وجود العصر الجليدي (عصر جليدي واحد) ولا يمكن حدوث عصر جليدي جديد لان الله وعد نوح بانه لن يأتي بطوفان اخر على الارض.

اما المحاضرة الثانية فكانت بعنوان: الاحتباس الحراري (ارتفاع حرارة الارض) وهل الانسان هو السبب في الاحتباس الحراري؟
لقد اظهر الاستاذ مايكل بالمعطيات العلمية وجود احتباس حراري في الارض وهو زيادة بقيمة 0.7 درجة مئويه والانسان مسؤل عن 0.2 درجة مئويه ولاثبات ذالك  اظهر ان في سنة 1850 ابتدأ الانسان بانتاج غاز ثاني اكسيد الكربون بشكل كبير ومتزايد وهذا لم يؤثر على درجة الحرارة بشكل قوي.
بحسب ابحاثه العلمية اظهر وجود دورات انخفاض وارتفاع درجات الحرارة في الارض والمسبب الرئيسي لحدوث هذه الدورات هي الشمس والتغيرات الحاصل فيها. وان لارتفاع الحرارة العديد من الايجابيات التي لا يتكلمون عنها وانما يركزون على الامور السلبية فقط.

وانهى الاجتماع القس يوسف بقرائة في سفر الجامعة وصلاة باسم يسوع المسيح.

فيديو اللقاء قريبا على قسم فيديو مسيحي.

العلم والايمان - العصر الجليدي والاحتباس الحراري

العلم والايمان - العصر الجليدي والاحتباس الحراري

العلم والايمان - العصر الجليدي والاحتباس الحراري

العلم والايمان - العصر الجليدي والاحتباس الحراري

العلم والايمان - العصر الجليدي والاحتباس الحراري

العلم والايمان - العصر الجليدي والاحتباس الحراري

العلم والايمان - العصر الجليدي والاحتباس الحراري

العلم والايمان - العصر الجليدي والاحتباس الحراري

العلم والايمان - العصر الجليدي والاحتباس الحراري

العلم والايمان - العصر الجليدي والاحتباس الحراري