قامت الكنيسة اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة برسامة الدكتور منذر اسحق قسًا، في كنيسة الفادي اللوثرية في القدس، أمس الأحد، 3 كانون الثاني، 2016. وقد أجرى مراسيم الرسامة المطران الدكتور منيب يونان، رئيس الكنيسة اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة ورئيس الاتحاد اللوثري العالمي، الذي افتتح الخدمة بكلمة روحية مشجعة، تكلم فيها عن أهمية حدث رسامة الدكتور منذر في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي المقدسة. واشترك في خدمة الرسامة القس الدكتور متري الراهب، راعي الكنيسة اللوثرية في بيت لحم، وقساوسة الكنيسة اللوثرية من البلاد وخارجها والمطران سهيل دواني رئيس الكنيسة الأسقفية في القدس.

رسامة الدكتور منذر اسحق قسا

وقد حضر خدمة رسامة الدكتور منذر، وهو العميد الأكاديمي لكلية بيت لحم للكتاب المقدس، عدد من الأساقفة والقساوسة ورعاة الكنائس والخدام من الطوائف المسيحية المختلفة، وأعضاء الكنيسة اللوثرية من بيت لحم وبيت ساحور، وزملاء الدكتور منذر من كلية بيت لحم للكتاب المقدس، وعائلته وأصدقائه من كل أنحاء البلاد. 

بعد إجراء خدمة الرسامة ووضع الأيدي، رنم القس منذر وإخوته الثلاثة ترنيمة خاصة بعنوان يا رب استعملني بسلامك.

وفي أول عظة له كقس مرسوم، بعنوان "يا سيد إن كنت أنت هو فمرني أن آتي إليك..."، تحدث القس منذر عن التحديات التي تواجه الخادم في الأراضي المقدسة، وعن الدعوة التي وضعها الرب على قلبه عقب حصوله على لقب الدكتوراة في الدراسات الكتابية، وهي أن يخدم الرب حيثما يدعوه. وشكر القس منذر كل من دعمه وشجعه في اختيار تكريس حياته لخدمة الرب، وخصَّ بالذكر زوجته ردينة وعائلته، والمطران منيب يونان، والقس متري الراهب وزملاءه في كلية بيت لحم للكتاب المقدس.

واختتمت مراسيم الرسامة بخدمة العشاء الرباني التي أجراها كل من المطران منيب يونان والمطران سهيل دواني واشترك فيها القس منذر والقساوسة اللوثريون الحاضرون، حيث رحبوا بجميع الحضور ليتقدموا إلى مائدة الرب يسوع المسيح.

وبعد خدمة الرسامة اشترك الحضور بحفل استقبال في قاعة مجاورة لكنيسة الفادي اللوثرية.

نصلي أن يمنح الرب القس الدكتور منذر اسحق النعمة والقوة والحكمة ليرعى رعية الرب في الأراضي المقدسة ويبارك عائلته وخدمته لمجد اسمه القدوس.