في اجتماع مغلق لمعهد ديني يهودي قبل يومين في القدس، رد رئيس منظمة "ليهافا" الصهيونية "بنتسي غوبشطاين" على سؤال وجهه له الصحفي "بيني رابينوفيتش": "هل يجب حرق الكنائس على أرض اسرائيل، نعم ام لا؟"، وأجابه: "بالتأكيد أؤيد"، فلاقى استياءً من بعض الحضور الذين عبروا عن استغرابهم الشديد.

رئيس منظمة ليهافا الصهيونية، بنتسي غوبشطاين (ارشيفية)
عوفر فيكنين

وكتب الصحفي "بيني رابينوفيش" على صفحة حسابه في تويتر ان "غوبشطاين" دعى خلال ندوته الى حرق الكنائس الموجودة على أرض اسرائيل، "أنا مصدوم من اقوال بنتسي غوبشطاين الذي صرح بوجوب حرق الكنائس، وبأنه على استعداد للدخول للسجن لمدة 50 عاما.

وفي اعقاب المحادثة ارسل احد المجتمعين التسجيل الى موقع اخبار "كيكار هشابات" لليهود المتديّنين فيه يُسمع كلام "غوبشطاين" بشكل واضح حول تأييده لحرق الكنائس. وتم نشر المحادثة يوم امس الاربعاء.

وفي محادثة لـ "كيكار هشابات" مع رئيس المنظمة الصهيونية "ليهافا" قال ان شريعة رمبام واضحة في طريقة القضاء على الوثنية، واتوقع ان تقوم الحكومة الاسرائيلية بهذه المهمة. وتابع انه مستعد لدخول السجن بسبب قول الحقيقة.