المبنى مهجور منذ مطلع التسعينات من القرن الماضي لعجز الكنيسة عن ادارته ماديا. الكنيسة المشيخية التي امتلكت العقار ومقرها بنسلفانيا بالولايات المتحدة باعته لشركة سويدية من دون اعلام الكنيسة المحلية بصفقة البيع، فأثارت شكوك حول مدى التزامها بالكنيسة المحلية في فلسطين!

بيت البركة

لينغا - كشفت الصحافة المحلية عن استيلاء احدى المستعمرات اليهودية على مبنى بيت البركة الواقع على الطريق الذي يصل بيت لحم بالخليل، الذي تم انشائه في اربعينات القرن الماضي على يد مبشر أمريكي كمصحة للأمراض الصدرية ثم اقيمت فيه كنيسة، وفي مطلع التسعينات هُجر المكان لعجز الكنيسة عن ادراته ماديا.

وتتبع الكنيسة المشيخية في بيت ساحور التي يرعاها القس جورج عوض، تتبع الكنيسة المشيخية الام في الولايات المتحدة، ولكن لسبب ما لم يتم اعلام الكنيسة المحلية بصفقة البيع، وهو ما أكده القس عوض لقناة الجزيرة ومراسلها الياس كرام.

وقد استولى المستوطنون على العقار عبر شركة وهمية في السويد، تم انشائها عام 2007 بحسب ما نشرته قناة الجزيرة، وذلك للتغطية على عملية بيع ارض الكنيسة، وهي شركة تمتلكها جمعية تابعة لموسكوفيتش أحد الممولين البارزين للاستيطان في القدس.

وبحسب الوثيقة التي حصل عليها موقع هآرتس الاسرائيلي، ذو السياسة اليسارية، أن الجمعية التابعة للثري اليهودي موسكوفيتش اشترت الشركة السويدية بعد أن تمت تصفيتها عام 2012، وذلك بغرض شراء العقار ثم نقله إلى المستوطنين.