لانه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا ونقض حائط السياج المتوسط . اي العداوة.مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض لكي يخلق الاثنين في نفسه انسانا واحدا جديدا صانعا سلاما . ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به. افسس 2: 14-16

تحت راية صليب الرب يسوع المسيح، صليب المصالحة وسلام الرب الذي يفوق كل عقل التقى اجتماع السيدات من كنيسة ماران اثا المعمدانية الأنجيلية – الرامة باجتماع السيدات "كنيسة الطريق" من الخلفية اليهودية المسيحية في مدينة كرمئيل تحت شعار افسس 2: 14- 16 " الوحدة في المسيح " فقد بدأ الأجتماع بالترحيب من الكنيسة المضيفة ثم فترة تسبيح وعبادة وصلاة بعدة لغات عربية، عبرية، روسية وانجليزية، لرب واحد وايمان واحد وروح قدس واحد، ثم تخلل الأجتماع تأمل من سفر استير على فم الأخت رونيت، وقبل نهاية الاجتماع اتفقن الأخوات المجتمعات على الصلاة لأجل بعضهن بعد تبادل طلبات الصلاة، وفي النهاية كان هناك تضيفات قد اعدت خصيصا لهذه المناسبة، وقد ساد الأجتماع روح الفرح والسلام وقد شعرن الأخوات معنى وحقيقة ان المسيح هو سلامنا وهو الذي ابطل العداوة وصالح الأثنين في جسد واحد فهو الذي جمعنا من كل امة وقبيلة ولسان وشعب لمجد اسمه العظيم له المجد في الكنيسة آمين.
 

صور من اللقاء