تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا من بابا الفاتيكان البابا فرنسيس الأول قال فيه: "إنني في هذه الأوقات قريب منكم ومعكم، وأنا أتألم وأصلي من أجلكم، وأنا متأكد بأن ما قمنا به في الثامن من الشهر الماضي في الصلاة معا في الفاتيكان، كانت رسالة أمل للمستقبل، وها أنا أصلي من أجلكم، وأطلب منكم نقل تحياتي وسلامي لشعبكم، وأعلن اقترابي منكم في هذه اللحظات الصعبة، وأدعو الله أن تنجح مساعيكم من أجل أن يعم السلام، ووقف القتال".

وبدوره، شكر الرئيس البابا على هذه المشاعر الطيبة، وأكد أننا نبذل كل الجهود المطلوبة مع مصر، وكافة الأطراف من أجل حقن الدماء، ورفع المعاناة عن شعبنا.

وقال سيادته: إنني أبذل كل جهد لوقف التصعيد في قطاع غزة، وسنستمر بهذا الجهد حتى نحقق ذلك.

وكرر البابا مشاعره الأخوية، وقال: أنا أصلي من أجلكم، وأجل شعبكم.