نشر في الموقع الالكتروني هآرتس باللغة العبرية خبر محاربة واضطهاد اليهود المسيحيين، وقد ترجمنا لكم في موقع لينجا بعض المقتطفات من هذا الخبر، راجين من المؤمنين الاحباء الصلاة من اجل اخوتنا المضطهدين اليهود المسيحيين الذين يعانون الكثير في بلادنا في الاراضي المقدسة.

المنظمة المتدينه יד לאחים (يد للاخوة) يبحثون عن يهود مسيحيين (اليهود الذين قبلوا يسوع المسيح مخلص لحياتهم) ، يجمعون المعلومات عنهم وينقلونها الى وزارة الداخلية. ومسؤولو الوزارة يستدعوهم للتحقيق ويجعلون حياتهم كالجحيم. والى جانب كل هذه المضايقات يقومون بنشر الاشاعات ويضرون باعمالهم التجارية. كما في حالة الاخت بنينا كومفورتي التي استيقظت في صباح احد الايام لتجد اعلانات ضدها معلقة على ابواب مطعمها للمعجنات .

اعلان ضد بنينا كومفورتي

لاحظ ص' , وهو مواطن اسرائيلي من منطقة القدس, ان صلاحية جوازه السفر قد انتهى. واثناء تواجده في وزارة الداخلية طلب ان يجدد جواز سفره ودفع 250 شيكل رسوم، على افتراض ان يجدد جواز سفرة لمده 5 سنين قادمة، الا ان الموظفة في الوزارة الداخلية حدت من مدة جوازة الى سنه واحدة فقط. وقال "عندما سألتها عن السبب، سألتني اذا تم استدعائي للتحقيق بالمكتب الرئيسي". ويقول ص' "قلت لا، فقالت بانه سيصلني عن طريق البريد".

عندما عاد من رحلة الى افريقيا وجد في صندوق بريده استدعاء للتحقيق بعد عدة ايام. "انا استطيع ان اخمن ما هي الاسئلة التي سيطرحونها علي وماذا يريدون ان يعرفوا", هو قال. "اعرف الاجراءات هذه من حالات اخرى سابقه، حيث تم استدعاء نشطاء من اليهود المسيحيين الى وزارة الداخلية للابلاغ عن دينهم (ايمانهم)".

ي' وهو من سكان مدينة كفار سابا، تم استجوابة قبل سنتين وباستجواب محاميه الذي سجل المحادثة. موظفة متحيرة سألته عن ما الذي يفعلة في جماعة همعيان "המעיין"  وطلبت توضيحات عن المعلومات المتراكمة في المكتب الرئيسي في القدس. "تفاجأت" قال ي' . على طاولة الموظفة رأيت حقيبة سميكة مليئة بالمعلومات عن حياتي الخاصة وعن معتقداتي الدينية. وكنت اتسائل لماذا هي موجوده في الوزارة الداخلية، ومن يهمه هذا الامر هنا".

"فكتبوا لي هكذا"، قالت له الموظفة، "هذا هو الجزء الذي اود التركيز عليه، انك اصبحت (شيخ) في الجماعة. وكأنك شخص مهم جدا او شيء من هذا القبيل. ثم واجهته بالمعلومات التي لديها عنه: "انت تشارك في مؤتمرات ودراسة الكتابات المقدسة" ، "انت تُعلم وتعمل في المنظمة التي تساعد الناس في حاجات الغذاء والكساء" ("انا متطوع، وانا لا اعمل هناك", قال). فقالت " ايضا انت تهتم بالحيوانات". ("هذا جديد", هو قال)، "انت وزوجتك تديرون مجموعات للحياة العائلية، وتساعدون الناس والازواج على الحفاظ على العلاقات فيما بينهم".  فقال ي' واضاف، "انا لا اريد ان اعطي معلومات عن الاشخاص." فقالت الموظفة مسرعة: "لا، لا، لا. انا اريد ان اسألك فقط عن نفسك. مما قلته لك الان، وانا بحاجة لكتابة الاستجواب".

"على الرغم من انني شعرت بالغضب، فضلت الحفاظ عليه في داخلي" ، قال ي'، "لاني في هذا الوقت كنت بحاجة الى الوزارة الداخلية وكنت متعلق بها. في داخل اعماقي شعرت بانني مشتبه بايدي الكي جي بي او شرطه الافكار".

ي' وزوجته ، والدين لثلاثة اولاد ولدوا في البلاد، وقد حصلت زوجته على الجنسية بعد عشرة سنوات من العيش في اسرائيل. وقد حصلت عليها قبل عدة اشهر قليلة وبعد ان امرت المحكمة العليا الوزارة الداخلية باعطائها اياها.
هذه لم تكن اللقاء الوحيد للزوجين مع وزارة الداخلية. فعندما قرروا الانتقال الى سكن جديد، حصل على رفض لتعديل مكان اقامته في سجل السكان. "فقط عندما توجه الى محامي، والذي ارسل لهم مكتوب تهديد لاستئناف العمل القانوني، وافقوا الموظفون على تعديل مكان الاقامة"، هو قال.

يد تساند يد

في معظم الحالات يكون الضحايا من المواطنين الاسرئيليين : هم يخدمون بالجيش، يعلمون اولادهم على قيم الدولة اليهودية، ويرسلونهم الى المدارس العادية، يحتفلون باعياد اليهود ويدفعون الضرائب ويحبون وطنهم، أمناء ومكرسون للدولة ويتأثرون عند رفع العلم والنشيد الوطني، وبالرغم من كل هذا يشعرون بانهم اقلية مضطهدة.
حوالي 20 مجموعة من اليهود المسيحيين تعمل في جميع انحاء البلاد ويقدر عددهم بعدة الاف من الاعضاء. انهم يؤمنون بالله ويعتبرون انفسهم من اليهود وكتابهم المقدس هو الانجيل بعهديه القديم والجديد. ومقتنعون ان يسوع هو المسيح ويتسائلون لماذا سلطة الدولة تتدخل بهذا الامر.

قيادة الحرب على اليهود المسيحيين من منظمة ياد لاحيم (יד לאחים)، يقودها الحاخام شالوم دوف ليفشيتس، مؤسس ورئيس المنظمة، ويدعي ان اليهود المسيحيين يستغلون الديموقراطية الاسرائيلية لتحويل يهود ابرياء وبسطاء وتشجيعهم للعبور الى المسيحية. ونشطاء هذه المنظمة يفتخرون بنشاطهم ضد اليهود المسيحيين واعدون المواصلة في ذلك.

ما دخل ايمانها الشخص لبنينا كومفورتي من اشدود ولمطعمها للمعجنات؟
بنينا كومفورتي من اليهود المسيحيينقال احد اعضاء الحزب " اننا قمنا بالكثير من الدعاية الموجهه ضدها في اشدود لانها من اليهود المسيحيين ولان طعام هذا المطعم لذيذ، ولربما تقدم لشخص الجبن المحلاة مع نصيحة وتوصية لحضور اجتماع لديهم. ولهذا السبب نحن نريد مفتاح مطعمها لنعرف ماذا يجري هناك. مع العلم انه يوجد عدة مطاعم عربية لا نقاومها لانها لا تهدف الى تحويل اليهود".

لينجا – الحرب قوية على اخوتنا اليهود المسيحيين في اسرائيل، الذين يؤمنون بيسوع المسيح كمخلص شخصي لحياتهم ويؤمنون انه هو المسيح الحي وينتظرون مجيئه ثانية. ويبشرون بالكلمة كما اوصانا الرب يسوع ولا يخافون من شيء بل يقبلون الاضطهاد ولا يستسلمون، لان ايمانهم بالرب قوي. عددهم اليوم اضعاف عدد المسيحيين العرب المؤمنين من الطوائف الانجيلية وهم في ازدياد مستمر والرب يفتقدهم كثيرا في هذه الايام.

صلوا من اجلهم فهم يحبون يسوع المسيح كثيرا ومستعدين لكل شيء من اجله.