تم الكشف للعامة عن موقع تنقيب أثري بقي سرّاً حتّى الآن، وذلك يوم الجمعة من الأسبوع الماضي. تمّ وصف الاكتشاف على أنّه القصر الملكي لأحد أكثر ملوك اسرائيل شهرة المذكور في الكتاب المقدّس.

تمثال الملك داود على جبل صهيون بالقدس
تمثال الملك داود مع قيثارته على جبل صهيون في القدس

يتكوّن الاكتشاف من حجر مزخرف ومنقوش يعرف بتاج موضوع على قمّة العامود. تمّ العثور على ثلاثين حجر من هذا الصنف فقط في اسرائيل حتى الآن، وخمس منها فقط وجدت في مناطق عاش بها ملوك في زمن الكتاب المقدّس. على خلاف كافة الأحجار الأخرى الموجودة في اسرائيل والتي تشكّل تيجان للأعمدة، فإنّ هذ الحجر متّصل بالعمود وغير منفصل عنه. إنّ وزن العمود والتاج يشكّل قرابة الخمسة أطنان.

وفقاً لصحيفة مكور ريشون عندما تمّ الإعلان عن الاكتشاف، ولأسباب غير واضحة تماماً، قرّرت عدّة سلطات في اسرائيل التزام الصمت حول هذا الاكتشاف والذي يمكن أن يمّثل اختراقاً في مفهوم حقبة الملك داود وابنه سليمان ومملكة يهوذا بأكملها.

إنّ تاج العمود يشير بوضوح إلى أنّ الهيكل أو القصر بأكمله مدفون تحت هذا الحجر المكتشف. وعندما اتّصل مدير مدرسة آثار باسرائيل بسلطة الآثار الاسرائيلية لإعلامها بهذا الاكتشاف. قال له أحد الأشخاص بكل بساطة، هذا جيّد، لقد وجدته أنت ولكننا نعلم بوجوده مسبقاً، ولكن انسَ الأمر بأكمله وابق فمك مغلقاً. إنّ عمليات التنقيب في هذا الموقع يمكن أن تكشف عن قصر بأكمله وعلى الأرجح حيّ كامل من عصر الملوك اليهود لأوّل مرّة في التاريخ.

ولكن بحسب سلطة الآثار الإسرائيلية فإنّ هذا الموضوع حسّاس جدّا ويتطلّب التعامل الجدّي والمسؤول تجاهه وهو في غاية الأهمية.