أدان رئيس اللجنة العليا لشؤون الكنائس الفلسطينية "حنا عميرة" الاعتداءات التي تعرضت لها الكنائس والاديرة في جمهورية مصر الشقيقة، واعتبرها محاولات سياسية اكراهية فاشلة لأن الشعب المصري بمسلميه ومسيحييه لن يخضع لها، لانه قادر على التصدي لجميع الذين يحيكون المؤامرات لضرب وحدته وسيادته.

وقال عميره انه يستغرب صمت الدول الغربية جراء الاعمال الاجرامية من الاعتداءات ضد الكنائس المسيحية والأديره الدينية والتراثية.

وقال ان حرق المدارس والكنائس والمتاحف وترويع المواطنين الاقباط والمسلمين يتنافى مع مبادئ الديانات المختلفة والاخلاق الانسانية، وهو ليس تعبيرًا عن الاختلاف السياسي بل جريمة كبرى بحق المواطنين المصريين.