منظر القدس القديمة من منطقة جبل الزيتون
بلدة القدس القديمة من منطقة جبل الزيتون / بعدسة لينغا

اختتمت خدمة العودة الى اورشليم مؤتمرها السادس لهذا العام، والذي اقيم في فندق الاقواس السبعة الواقع على جبل الزيتون المطل على بلدة القدس القديمة، تحت عنوان "الاستيقاظ الروحي" والذي استمر من يوم الاثنين الموافق 2/7 حتى الاربعاء 4/7/2013.

افتتح المؤتمر القس ادوار طنوس ورحب بالحضور الذين أتوا من المدن المختلفة والذين أتوا من مناطق السلطة الفلسطينية وخارج البلاد. ومن بعدها رحب القس د. منير قاقيش، رئيس مجلس الكنائس الانجيلية في الاراضي المقدسة بالحضور بأسم المجلس، وقال في كلمته القصيرة نحن  نسأل الرب ان يتدخل في الاحداث التي تحصل بالشرق الاوسط، حتى يعطي حكمة للرؤساء ولينعم ببركاته على سكانه من مسيحيين ومسلمين، ومن ثم صلى وطلب بركة الرب على المؤتمر.

فكتور حشوة
خادم الرب فكتور حشوة

الكلمة الاولى كانت على فم خادم الإنجيل الأخ  فكتور حشوة، الذي تحدث عن اهمية الاستيقاظ حتى نستطيع ان نعي ما يحصل من حولنا في دول الشرق اوسط، لان النائم لا يدري بالامور التي تسير حوله، وسأل الحضور بكل مجالات خدماتهم، ان يضعوا نصب اعينهم توصيل كلمة الرب لكل الشعوب، لأن المسيح أتى وتعذب من أجل الجميع. وانهى كلمته وقال "حان الوقت لكي نستيقظ".
اما الكلمة الثانية فقد كانت على فم الاخ "يعقوب الصغير"، وهو خادم للمسيح من خلال القنوات المسيحية الفضائية، حيث تحدث عن ضرورة توصيل عمل المسيح الكفاري للجميع بدون استثناء.

وفي اليوم الثاني، تحدث الأخ  فكتور حشوة عن "الفتور الروحي"، وقال ان الكنيسة الاولى كانت كنيسة مصلية وقوية ومشتعله وكارزة ببشارة الانجيل، اما كنيسة اللاودكيين فكانت فاترة وتسائل لماذا وصلت الكنيسة الى هذا الوضع؟! لماذا الكنيسة اليوم ملتهية بأمورها الخاصة وبعلاقاتها وبالاعمال ولا تكرز بالانجيل؟!

وتكلم عن مؤمني اليوم المكتفين بما لديهم، والذين يدعون انهم يعرفون كل شيء و يمتلكون المواهب الكافية حتى يستخدمهم الله بقوة، ويدعون التواضع في نفس الوقت، ولكن بالحقيقة هم متكبرين ولا يشبهون اولاد الله الحقيقيين.

مايكل قاقيش وزوجته جاكي
مايكل وجاكي قاقيش في قيادة فترة التسبيح

أما الاخ يعقوب الصغير، فقد تحدث عن تكريم اسم المسيح بين غير المسيحيين بشجاعة والتبشير باسمه، وشارك بعدة اختبارات شخصية، منها شكاية والده عليه بالقضاء ومحاكمته ومن ثم تبرئته. وشجع الجميع على التبشير ورفع اسم المسيح عاليا الذي هو الحل لكل مشكله ومعضله في هذا العالم.

في ساعات بعض الظهر من اليوم الثاني، قام المشاركون في المؤتمر بعقد خدمة كرازية في مدينة القدس وييت ساحور، حيث توزعوا على عدة  مجموعات وقاموا بتوزيع كتب ونبذ كرازية على السكان والمارة والسيارات على مفترقات الطرق وحول البلدة القديمة، وزيارات لبعض البيوت ومشاركتها رسالة المسيح.

راني و رشا سابا
راني ورشا سابا في قيادة فترة التسبيح

في فترة المساء تكلم الاخ فكتور حشوة عن "كنيسة المسيح والعالم" وسأل عندما طلب المسيح ان نذهب للعالم، ما هو العالم بالنسبة لك؟ وكيف فهم التلاميذ طلب المسيح، حيث قال أن التلاميذ فهموا قصد المسيح هو العالم اليهودي  في البلاد المقدسة، ونلاحظها في سفر اعمال الرسل من اصحاح 2 حتى 8. لكن بالنسبة لنا، ما هو المقصود في العالم؟ وشجع المؤمنين على العمل بالحقول والخروج الى كل الناس بغض النظر عن ديانتهم او عاداتهم.

صلاة

بعد الكلمة كان هناك صلاة من اجل الاحداث التي تحدث في الدول العربية بالشرق الاوسط، لان قلوب الملوك كجداول المياة كما يشاء الرب يديرها، خاصة للرئيس المصري الذي لا يريد التنازل عن كرسيه (حتى تلك اللحظة)، ولسوريا وشعبها ولشعب العراق. ومن اجل كل الشعوب حتى تكتشف الغش الذي يقوده عدو النفوس، الشيطان ويرووا محبة المسيح وخلاصه.

صلاة

وفي اليوم الاخير من المؤتمر، شارك الاخ يعقوب الصغير عن الاحداث التي تحصل في هذه البلاد وقال ان الحل فقط عن طريق الرب يسوع لانه هو القوي ومن دونه لن يكون سلام. وشارك بكلمة روحية من سفر يونان الاصحاح الأول، وقال ان التدين سيطر على منطقة الشرق الاوسط وقد أظلم الشيطان على المنطقة. وقال أن  على المسيحيين ان لا يهربوا كما فعل يونان، من مدينة او دولة، لانهم بذلك يهربون من المسؤولية ومن المأمورية التي امرنا الله ان نعملها. وقال أن يونان قد دفع اجرة للسفينة ليهرب من وجه الرب، ولكن الهروب من المأمورية هي هروب من المسؤولية وهناك ثمن ستدفعه، وربما تكون حياتك او حياة عائلتك في نينوى.

بعد ذلك شارك الاخ يعقوب بشهادته الشخصية والتي اثرت بالكثيرين والتي تخللت الكثير من المشاعر المختلطة مع الفكاهة. وتحدث كيف تعرف على المسيح، وعن الصعوبات والاضطهادات التي واجهته بسبب اتباعه للمسيح.

واختتم المؤتمر في ندوة حوارية حول اهمية مجيء المسيح الثاني في تحفيز على الاستيقاظ الروحي والكرازة بالانجيل حيث اشترك في هذه الندوة كل من المتكلمين بالإضافة إلى الأخ جويل روزنبرغ.

رجائي سماوي
مدير هيئة العودة الى اورشليم، القس رجائي سماوي

 وفي نهاية المؤتمر، شكر القس رجائي سماوي المتكلمين على مساهماتهم الروحية والتي اغنت المؤتمر، وقدمت لهم هدايا تكريمية من قبل مجلس خدمة العودة الى اورشليم بالاضافة الى الاخوة مايكل وجاكي قاقيش وراني ورشا سابا والاخ حنا باشا على قيادتهم الرائعة والمباركة لفترات الترنيم والعبادة وايضا تم شكر الاخ سليم حنا على الترجمة للغة الانجليزية والاخ وليد قمر وفريقه الذي لم يتوانى عن المساعدة وتقديم الدعم الفني والتقني لمؤتمرات العودة الى اورشليم منذ بدايتها في العام 2008.

لمشاهدة كل صور المؤتمر، انقروا على البوم صور مؤتمر العودة الى اورشليم 2013