أقامت كنيسة الناصري التي يرعاها القس نزار توما في الناصرة، أمسية انتعاشية خاصة يوم السبت 27 تموز / يوليو 2013 مع القس الدكتور نبيل أسعد في قاعة داود في الناصرة العليا. وقد حضر هذه الامسية الكثيرون من الناصرة ومن عدة بلدان من الجليل.

في البداية رحب القس نزار توما بالحضور ورفع صلاة بركة على الاجتماع، ومن ثم قادت جوقة الكنيسة فقرة الترانيم، مبتدأة بترنيمة "يلا نحيي يسوع الملك.

بعد ذلك شارك القس الدكتور نبيل أسعد وهو مدير محطة الكلمة الفضائية الروحية، شارك بعظة اطلق عليها عنوان "قوة الصراخ في الضيق"، وقال ان الله مزمع ان يعمل وسط كنيسة في هذا العالم بالرغم من الاوضاع السادة المتعظمة في السوء، لان هناك مصارعة روحية في السماويات ومشاكل وحروب كثيرة، وهو أيضا ما نراه هذه الايام في وسائل الاعلام المختلفة.

وقال القس أسعد ان الرب هو المسيطر والمهيمن على كل الامور بحسب وعده، وهو قادر أن يحوّل الشر الى خير، لانه مكتوب ان "كل الامور تعمل معا للخير" (رومية 8)، وقال ان هذا الوعد أكيد ويجب ان يشجع المؤمنين.

وذكر كيف ان الله عمل في حياة شاول وغير اتجاهها، من بائع للحمير الى حياة مليئة بالمجد عندما عينه ملكا على اسرائيل. كما وحوّل شاول الطرطوسي من مضطهد للمسيح الى انسان جديد يواجه الصعوبات والضيقات لاجل استعلان خلاص الرب يسوع المسيح ليصبح من بعدها الرسول بولس رسول الأمم.

وأضاف بأن قوة الصلاة التي خرجت من الكنيسة الأولى في اعمال الاصاح 12 والعدد 5، لانها كانت تصلي بلجاجة الى الله، الذي جعل قيود بطرس الرسول تفك لينطلق الى خارج  السجن  بواسطة الملاك الذي ارسله، وقال انه هو ذات الاله الذي استجاب  قديماً الى صُراخ يونان من جوف الحوت. واكد ان حياة المؤمن القّوي تعتمد على الصلاّة والصوم وقراءة كلمة الرب فهي العلاج لكل  مشكلة ومعضلة، وهو الطريق الوحيد لاتمام برنامج الله .

من الجدير بالذكر ان القس نبيل اسعد سوف يشارك في مؤتمر كنيسة الناصري الذي سيبدأ مساء يوم الأحد 28/7 وحتى 31/7/2013 في كيبوتس جونن شمالي البلاد .