قامت الكنيسة الانجيلية المعمدانية  في الناصرة بعد ظهر يوم الاثنين الثالث من حزيران \ يونيو 2013، بدعوة الاخوات جاكلين مكعبل وايمان سكران، اخصائيات التغذية الصحية والتنمية البشرية، واللتان تعملان ايضا في راديو الطريق،  لتقديم محاضرة عن التغذية الصحية واعطاء معلومات مفيدة ومهمة عن الموضوع .

بعد كلمة شكر للرب والترحيب بالأخوات، سألت الاخصائية جاكلين النساء عن نوعية وكمية الأطعمة التي يتناولنها وعن توقيت ساعات الأكل المختلفة. وقالت ان التغذية الجسدية مهمة، كما هي اهمية تغذية الروح ( ابط 2:2 ) وقالت ان عدم الالتزام بوضع نظام لجدول طعام صحي، انما يعرض الانسان الى الكثير من المشاكل التي منها السمنة الزائدة عند البعض، وبالتالي  تؤدي الى خطر الوقوع في امراض كثيرة، كذلك يعرض الانسان لعدم التركيز والشعور بالكسل وهي ايضا من احدى مضار تناول السكريات بكميات كبيرة. وقالت ايضا انه من الأهمية بمكان تحريك الجسم من خلال التمارين الرياضية  المختلفة والمشي والتعرض لاشعة الشمس لوقت معين لاكتساب الفيتامينات المهمة وكذلك تناول الفاكهة والخضروات واللحم الأبيض مثل الدجاج والسمك والاكثار من البصل الثوم لانها تزود الجسم بالمناعة وتمنع تصلب الشرايين وتخفض نسبة الضغط في الدم كذلك، فهي دفاعية ضد الامراض الخبيثة وامراض السكر. ودعت الى التقليل من اللحم الاحمر والماكولات المقلية والتي من احدى سلبياتها انها تقوم بعملية التأكسد بالجسم. وشددت على اهمية التقليل من الحلويات والنشويات وقالت ان هناك اشخاص بالمقابل، لا يتناولون الأطعمة الكافية بسبب ضغوطات الحياة والمشغوليان اليومية، مما ينتج عنه قلة في الوزن العادي وخسارة لكثير من العناصرالتي يحتاجها الجسم ويؤدي ايضا الى قلة التركيز وسوء في الحالة النفسية وغيره،  فالجسد بأمس  الحاجة الى الوقود (الطعام) لكي يعمل ويحتفظ بنشاطه، كما اوصانا الرب بأن نهتم بأجسادنا (اكورنثوس 6: 15).

 اما الاخت ايمان سكران، فقد شددت على اهمية شرب السوائل من 6-8 اكواب يوميا والابتعاد عن المشروبات الكحولية والغازية، التي تحتوي على كمية كبيرة من السكر، ايضا الابتعاد عن شرب القهوة حالا بعد الأكل لانها تمتص العناصر المهمة في الطعام مثل المعادن والفيتامينات والتي يستعين بها الجسم ليتابع نشاطه، وعن أهمية تناول وجبة الفطور الصباحية، اما الوجبة المسائية فيجب ان تكون خفيفة جدا لامكانية هضمها قبل النوم.

اهمية التفكير الايجابي  البسمة والتشجيع هي من احدى الأمور الهامة للتغذية الصحية تجاه الآخر فالرب يوصينا بالعطاء المعنوي والمادي (لوقا  6 : 38)، الايمان والصلاة من العوامل المحفزة لقيادة حياة فيها انضباط لنوعية الطعام،(متى 6:6)، والخلوة مع الرب تزيد الانسان فهما وقناعة بكيفية ترتيب وتنظيم حياته، وايضا ممارسة المواهب الروحية التي اعطانا اياها الرب (1كورنثوس 14: 1)، وتعلم الطريقة المثلى للتنفس والتي بالتالي ستساعد على تنقية الدماغ وادخال كمية اوكسجين افضل، ووضع كل الهموم امام الرب كما تقول رسالة (1بط 5 :7). هذه النوعية من الدراسة تحتاج الانسان الى 21 يوما لكيما يعتاد على تنظيم وضبط السلوك الجديد في التعود على طريقة تغذية افضل.

وبعدما شاركت الاخصائيتان بالعديد من النصائح الهامة، واجابت كلتاهما على العديد من الاسئلة التي وجهت لهما من قبل الحضور، وشجعتا الحاضرات على بناء مجموعة مساندة، كما هو الحال في بلدهما حيفا حيث تعملان هناك مع بعض النساء اللواتي اخترن ان يسلكن بانضباط في نظام غذائي جديد. وفي نهاية المحاضرة اشترك الحضور بالتضييفات الخفيفة.