للمرة الثالثة على التوالي تعقد نساء خدمة المصالحة اجتماعها الثالث والذي تعين في تاريخ 18\5\2013، وقد نسقت الاخت ايمان حنا المسؤولة عن اجتماع نساء الناصرة والناصرة العليا بالتعاون مع الاخت نانا حماتي، مكان اللقاء الذي اختير ان يكون في قاعة اجتماعات الموظفين في مستشفى الناصرة، هذا بعد ان كن قد زرن قرية الناصرة مع الاخت هدفا هايموف (المسؤولة الرئيسية عن مجموعات نساء المصالحة ) وسمعن الشرح الوافي عن القرية، واستمتعن بالمكان وحقيقة وجود معصرة العنب من فترة الرب يسوع.

حضر الاجتماع حوالي 20 سيدة من عرب ويهود وقد فرحن بترحيب الاخت ايمان لهن، صلت الاخت باسمة باشا طالبة بركة الرب على الاجتماع وبعدها رنمت الاخوات بقيادة عازف البيانو والاورغ الموهوب اديب سخنيني ترانيم التهليل والتسبيح، وشكرن الرب من كل القلب، وتهللن بقدرته وقوته في اوقات الضعف والفقر حيث انه الاله القوي والغني اله كل رجاء ومسدد كل احتياج. قدمت الاخت نانا (المسؤولة عن وحدة المخاطر الطبية في المستشفى) شرحا مقصرا عن تاريخ المستشفى خلال ايام الحرب التي وقعت انذاك في منطقة الشرق الاوسط وبالاخص لبنان، حيث لم تتواجد اي امكانية لعلاج الجرحى، مما حفز الدكتور فارتان على القيام بمشروع بناء مشفى اولي من نوعه في الناصرة عام 1861، يقع ما بين بيروت واورشليم.

اما الاخت هدفا فقد شرحت عن هدف لقاء نساء المصالحة اللواتي يقمن بالتعارف على بعضهن البعض من خلال تبادل الافكار،ويسكبن قلويهن امام الرب يسوع بالصلاة معا من اجل بناء علاقات تقارب، صداقة ومحبة بينهن، هذه اللقاءات التي باشرت بها مؤسسة المصالحة منذ 20 عاما، حيث بدأت نساءها من كلا الطرفين، العربي كما اليهودي، تفتقدن بعضهن البعض في اوقات الازمات والصعوبات المختلفة،وخصوصا السياسية منها، وشددت على موضوع الصحة الجسدية، النفسية والروحية الذي هو حق لكل انسان في العالم والذي اصبح معقدا في الظروف الحالية. من ثم قامت الاخت هدفا بورشة عمل رائعه من خلال لعبة البطاطا التي وجب على كل امراة ان تتعرف عل هوية القطعة التي استلمتها بعد ان تمعنت بها جيدا، هادفة بهذا توضيح مدى اهمية ان تكون النسوة شفافات وحساسات للاشخاص والامور التي حولهن وان المبالاة والاكتراث للاخر هو من الاهمية بمكان، حتى لو كان امر التعارف على هوية الاخر صعبا كما هو الحال في تمييز كل واحدة لقطعة البطاطا التي حصلت عليها، فلكل انسان سماته وعلاماته المميزة، فيه الايجابي كما السلبي لكن الله الاب الواحد للجميع قادر ان يعطي روح الشفافية والحساسية روح المحبة والتفاهم لكل من يساله. كان تعقيب الاخوات على مفهومهن للتعرف على قطعة البطاطا ملفتا للنظر ومدهشا حيث قامت فلسفات روحية وفكرية مما اضطر الاخت هدفا ان تفسح المجال لكل هذه الافكار الايجابية التي عصفت باذهانهن.

بعدها تم عرض فيديو من قبل الاخت ايمان لشبيبة فريق الحياة الافضل والتي هدفت من خلاله الشرح عن اسباب الصراع والعلاقات المحطمة في البلاد، المجتمعات الكنائس، البيوت، هذه الصراعات التي تبدأ بشرارة صغيرة لتتحول الى دمار عظيم لاسباب عدة منها الغيرة، الانانية، الشهوة... وقد استعانت ببعض قصص من الكتاب والايات، وعلى كل واحدة ان تواجه الصعوبات والعقبات كابنة لله عن طريق محبة الاخر بحسب الوصية العظمى في (متى 22: 36_40) واعطاء الولاء في الطاعة لشخص الرب يسوع بحسب (يوحنا 4 :20 ) التي تتسائل كيف يحب الانسان الله الذي لا يراه وهو لا يحب ا خاه الذي يراه؟! الله جدير بأن يحول العلاقات المنكسرة من خلال ايماننا به الى بناء جديد من خلال الغفران للاخر ومحبته، واقتبست النص من رسالة (رومية 8 : 28 ) الله يعمل كل شيء للخير للذين يحبونه.

كانت احدى التعليقات المميزة في نهاية اللقاء صدرت من اخت يهودية حيث قالت :
ان التعليم الذي سمعته اليوم جلجل في اذنيها كانه معزوفة موسيقية وانها احبت اجتماع الاخوات، وان الرب استجاب لصلاتها بطريقة معجزية لانها ما فتئت تصلي لاخواتها العربيات من بيتها في الناصرة العليا حتى استجاب الله لها بهذا اللقاء.

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة

اجتماع خدمة المصالحة