رام الله: قام وفد مسيحي انجيلي يضم الدكتور جف تونكليف، رئيس الاتحاد الإنجيلي العالمي، والسيد هاري تيس سفير الاتحاد الإنجيلي في الارضي المقدسة، وكل من القس بسام بنورة سكرتير مجلس الكنائس الإنجيلية في فلسطين والقس جوني شهوان نائب رئيس مجلس الكنائس، بزيارة السيد حنا عميرة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لشئون الكنائس في مكتبه في مقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله. ورحب السيد حنا عميرة بضيف فلسطين الكبير الدكتور جف.

الدكتور جف تونكليف والسيد حنا عميرة
الدكتور جف تونكليف والسيد حنا عميرة

وأثناء اللقاء قدم الدكتور جف لمحة تاريخية عن الاتحاد الإنجيلي العالمي الذي يضم في عضويته 129 جسما انجيليا من 129 دولة في العالم بما في ذلك مجلس الكنائس الإنجيلية في فلسطين الذي أصبح عضوا في المجلس منذ خمس سنوات كممثل لدولة فلسطين. وقال الدكتور جف ان الاتحاد الإنجيلي يمثل حالياً اكثر من سبعمئة مليون مسيحي إنجيلي في العالم، وبان الاتحاد له ممثل دائم في هيئة الأمم المتحدة في نيويورك وفي جنيف. وبين الدكتور جف ان الاتحاد الإنجيلي العالمي مكرس من أجل العمل في سبيل العدل والسلام وحقوق الإنسان في العالم. وشدد الدكتور الضيف على ان الاتحاد يؤيد حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة والسلام، وبانهم يدعمون استئناف المفاوضات بين فلسطين واسرائيل من أجل تحقيق حل الدولتين في الارض المقدسة.

كذلك تحدث الدكتور جف عن عمل الاتحاد الإنجيلي العالمي في دعم السياحة في فلسطين، وكشف حقيقة ان نصف السياح الذين يزورون فلسطين هم من المسيحيين الإنجيليين الاعضاء في الاتحاد، وتعهد الدكتور جف على تشجيع السياح الانجيليين على دعم الاقتصاد الفلسطيني من خلال الإقامة في فنادق فلسطين والاكل من المطاعم الفلسطينية والتسوق في فلسطين، بالإضافة الى زيارة الكنائس المختلفة وتعزيز الوجود المسيحي في أرض المسيح المجيد.

كذلك أكد الدكتور جف على موقف الاتحاد الإنجيلي المؤيد لضرورة اعتراف القيادة الفلسطينية بالكنيسة الإنجيلية في فلسطين على قدم المساواة مع الكنائس الاخرى، وقارن بين قبول دول العالم لفلسطين كدولة وقبول الإنجيليين ككنيسة رسمية ومعترف بها في فلسطين.

بدوره رحب السيد حنا عميرة بالدكتور جف والوفد المرافق له وأعلن بانه تشاور مع معالي الدكتور سلام فياض في موضوع الاعتراف بالإنجيليين في فلسطين وقال ان العملية ستمر بمرحلتين. وأن المرحلة الاولى تتعلق بالحقوق المدنية للكنائس الإنجيلية مثل حق الكنائس في الحصول على رقم وطني لفتح حسابات في البنوك الموجودة في فلسطين وقبول الوثائق الرسمية التي تصدر عن الكنائس الإنجيلية مثل شهادات الزواج وغيرها. وقال السيد حنا عميرة ان القيادة الفلسطينية معنية وتريد أن تصوب وضع الإنجيليين في فلسطين.