على مدار السنة الثالثة على التوالي يزوركم أطفال حضانة وروضة دريمز ، في كل عام في شهر آذار أشعر بنفس الشعور ، الرب له كل المجد يثقل على قلبي أن نأتي إلى زيارتكم، هذا ما قالته ماما أريج عندما قدمت أطفالها أمام لفيف من المسنين والمسنات وأمام الطاقم الذي يعمل في بيت المسن في شفاعمرو ، ومشيدة بالعمل العظيم والخدمة التي قدمها هؤلاء الشيوخ  والأمهات لأولادهم حتى أن وصلوا لهذا الجيل ، وقد عزتهم بكلام الرب الذي يحبهم ويرعاهم إلى الآن ، الرب الذي على عود الصليب أوصى يوحنا الحبيب بأمه وقال له " هوذا أمك " كمن يوصي كل فرد منا بأمه أعظم توصية وإكرام ، ولعل عيد الأم هو مناسبة مميزة لأن نشارككم ، نفرحكم ونعزيكم إذ يقول الكتاب " وإلى الشيخوخة أنا هو وإلى الشيبة أنا أحمل "  الله يحبكم ! وقامت برفع الصلاة باسم الفادي يسوع للمسنين ولخدمة الطاقم لهذا العمل متمنية من الرب العمر المديد والشفاء من إله الشفاء قالت هذه الكلمات وكانت بعض الدموع تذرف من الأعين متأثرة بعمق الكلام وبراءة الأطفال وعفويتهم.

ومن ثم شكر طاقم المسؤولين والعاملين الأطفال ورحبوا بهم بعد أن قاموا ببعض الترانيم وأغاني بمناسبة عيد الأم وقدموا للمسنين الورود وكرت معايدة من عمل يديهم، الذي أفرح قلوب المسنين إذ قبّلوهم وعانقوهم كمن يعانق أحفاده بلهفة وحب شديدين.
ونحن بدورنا نرفع هؤلاء المسنين أمام العرش السماوي سائلين الرب أن يحفظهم بنعمته الفائقة، ونثق أن الرب يسوع له كل المجد، قد تعامل مع كل شخص منهم  بطرقه وتعاملاته التي تفوق كل فكر ومنطق بشري.