يحتفل المسيحيون الذين يتبعون التقويم الغربي اليوم ، بأحد الشعانين، أحد دخول الرب يسوع المسيح الى أورشليم. لقد ظن الناس أن يسوع هو الملك الذي سيحررهم من الرومانيين. فبعدما علموا، سمعوا أو شاهدوا معجزاته، دخل إلى اورشليم كما ذكر في النبؤة في زكريا. فإعتقد الشعب أن يسوع سيكون ملكًا سياسيًا.

احد الشعانين بالقدسواليوم يحتفل مسيحيو العالم في هذا اليوم بعدة طرق، ومنهم لا يحتفلون وحتى لا يذكروه في كنائسهم. في الشرق الاوسط مثلا يقوم المحتفلون في بلادنا بتحضير سعف النخل أو الورود والشموع لأطفالهم، تمثلاً بما قام به الشعب عند دخول الرب يسوع الى اورشليم وهو راكبًا على جحش أبن آتان، فصرخوا هوشعنا في الأعالي.. خلصنا يارب.

احد الشعانين في بريطانياأما في بريطانيا مثلا يوزعون نوع خاص من الحلويات في الكنائس بأسم كعكة السلام، ويعود ذلك الى القرن السادس عشر حيث وزعت الحلويات  بعد خدمة الكنيسة لتعزيز حسن الجوار. وفي بعض الاماكن يسمى بعيد التين، بحسب المعتقد الرب يسوع كان يأكل التين في رحلاته. وفي اسبانيا تؤكل "التوريجاز" والتي هي خبز محمص مصنوع من العسل البيض والنبيذ الأبيض.

أيضًا يقوم الناس في المكسيك بالاحتفال بألوان زاهية في كل مكان بشكل خاص استقبالا لأسبوع المقدس ( الآلام)..

الشعانين بالفاتيكانأما في الفاتيكان فيعتبر أحد الشعانين أيضًا ، هو يوم الشباب العالمي، وكل 2-3 سنوات يكون الاحتفال عالمي، فاليوم الاول من نيسان 2012، يجتمع الشباب في كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان وقد كانت رسالة اليوم للشباب في العالم الكاثوليكي: "افرحوا بالرب كل حين ". أما السنة القادمة فيوم الشباب العالمي في أحد الشعانين السنة القادمة سيكون في ريو دي جينيرو، وستكون رسالته " اذهبوا وتلمذوا جميع الامم" .

يذكر أنه سيحتفل المسيحيون الذي يتبعون التقويم الشرقي بأحد الشعانين يوم الأحد القادم .

طاقم لينغا يقدم التهاني للمحتفلين بالعيد، ويصلي أن يملك الرب يسوع المسيح على حياتنا جميعًا.