افاد موقع معاريف الاسرائيلي باللغة العبرية، وبحسب البيانات من مركز الاستطلاع في اسرائيل، وبالرغم من الظروف التعليمية الصعبة، انه هناك ارتفاع في نسبة المتعلمين المسيحيين العرب الحاصلين على شهادة البجروت (امتحانات الثانوية العامة) في اسرائيل، و زادت على نسبة اليهود الحاصلين عليها. واتضح بان نسبة المتعلمين لموضوع الطب في الوسط المسيحي العربي يزيد بثلاث مرات عن نسبتهم السكانية. وان نسبة النساء المسيحيات العربيات المتعلمات في الجامعات والاكاديمات الاسرائيلية يفوق نسبة النساء المتعلمات من القطاعات الاخرى بكثير.

ومن المعروف ان وضع التربية والتعليم العام في اسرائيل غير مريح، وفي كل سنة نشهد تفاوت هائل بين القطاعين اليهودي والعربي، حيث الصفوف اكثر اكتظاظا، وميزانيات التعليم اكثر انخفاضا، ولكن المسيحيين العرب استطاعوا التغلب على هذه العقبات واصبح وضعهم مختلفا تماما.

السبب في ذلك يعود الى الاهتمام الكبير الذي يبذله المسيحيون في تعليم اولادهم، فهم يقللون من ارسال ابنائهم الى المدارس الحكومية، ويفضلون ارسالهم الى مدارس خاصة بالرغم من التكاليف الباهظة. وبحسب المعلومات من مركز الاستطلاع، انجازات المدراس الخاصة افضل بكثير من انجازات المدارس الحكومية.

ويصل عدد الطلاب المسيحيين المتعلمين في اسرائيل الى 28,400 طالب، من بينهم 88.3% مسيحيين عرب. في سنة 2010 نسبة المسيحيين الحاصلين على بجروت وصل الى 63% بين صفوف الثاني عشر، مقارنة مع الوسط اليهودي الحاصل على 58% ،  والوسط الاسلامي على 46%.

من الجدير بالذكر ان هذه الارقام لا تشمل المسييحين العرب المتعلمين في المدارس الحكومية. كما وان نسبة المسيحيين العرب الراغبين في التعلم بالجامعات يفوق نسبة كل القطاعات في اسرائيل ويصل الى 56% مقارنة مع القطاع اليهودي الذي يصل الى 49%.

2.5% من الطلاب المسيحيين العرب يتعلمون الطب، وهم اكثر بثلاث اضعاف من الوسط اليهودي (0.8%). بالاضافة الى هذا، 10.1% منهم يدرسون مواضيع طبية اخرى، و 11.4% يدرسون للحصول على شهادة لقب اول (بكالوريوس) في القانون / المحاماة.

اما نسبة المرأة في القطاع المسيحي العربي التي تسعى للحصول على لقب اول (بكالوريوس) فهي 63% من نسبة المسيحيين العرب، مقارنة مع 55.9% من باقي الطلاب.