يقول الأخ فادي حنا: "لقد سمعت منذ فترة وجيزة  قولا بهذا المفهوم " فوضى حياتك أصبحت رسالتك " ، وهذه الفوضى التي كانت في حياة إحدى المرشدات في الماضي، أصبحت اليوم رسالتها، وشاركتها بقوة وفرح. ان شهادة كهذه وشهادة مؤمنين آخرين كان لها تأثير كبير على المخيّمين الذين شاركوا في المخيّمات هذا الصيف".

يكمل الأخ فادي ويقول: كنت أتمنى لو استطيع أن أطلعكم على العديد من شهادات الاطفال. الهدف ليس الأرقام والاحصائيات، اني اتكلم عن اله المحبة الذي يهتم بكل طفل شخصيا, فالكثير من الأطفال الذين تغيرت حياتهم واصبح تحول فيها، وهذا كله من خلال سلسلة الدروس الكتابية "الكتاب المقدس" التي قدمت واطلق عليها اسم "التحول او الأنقلاب". لقد تعلم الأولاد في هذا المخيم ومن هذه الدروس ان يحبوا كتابهم المقدس "الأنجيل"، وأن يصلوا كل يوم ويثقوا بالرب ومعنى العلاقة اليومية مع الله. اي ان يتبعوه في كل شيء. لقد تعلموا الآداب بمختلف انواعة ان كان في الطعام او في الغرف او السكنى مع بعضهم البعض, الأعتماد الذاتي والعلاقات الأجتماعية.

حضر هذا المخيم:
في الاسبوع الأول : 16-20 / 7 / 2007 : حضر 60 من المخيمون اعمارهم بين  8-10 .
في الأسبوع الثاني: 30 / 7 - 3 / 8 / 2007: حضر 50 من المخيمون اعمارهم بين 10-11 .
في الأسبوع الثالث : 6-10 / 8 / 2007 :حضر 90 من المخيمون اعمارهم بين 11-13 .

ليست الأعداد هي المهمة يقول الأخ فادي  "كان المهم هو ان الكثير من الاولاد اختبروا محبة وعطية الله "الخلاص" وهذا عمل الله في الوقت المناسب والمكان المناسب".

كذلك كان لدينا طاقم رائع من العاملين في جمعيّة تبشير الأولاد الذين عملوا  في المطبخ  فقد قاموا بعمل رائع في تحضير الطعام وتقديمه للأولاد بالحب والصبر . اما بالنسبة الى التكلفة فقد كلف الكثير من المبالغ ، ولكن تمّت تغطيتها كلّها بفضل التبرّعات والتقدمات من الأشخاص الطيبين أمثالكم ، بالأخص عن الأولاد الذين لم يستطيعوا دفع الرسوم بشكل كامل. وأنا أشكر الرب لأجل جميع الاولاد من كافة الخلفيات الذين شاركوا في المخيم ، فهو المكان المثالي ليتعرفوا فيه عن الرب.

تابع الأخ فادي وقال بعض المقولات المؤثرة التي نطقوا بها الأولاد : "قال أحد الأولاد: " لماذا يجب أن ياتي أهلنا لزيارتنا ؟ ألا يستطيعون العيش بدوننا لأسبوع واحد ؟"
وقال آخر :" ألا يمكننا البقاء هنا لأسبوع آخر ؟"
وقال اخر  :" يا له من مكان رائع! البرنامج مليء تمامًا حتى أنّنا لا نشعر بالملل."  ولكن الأجمل من الكل عندما تسمع أحد الأولاد يقول :" هذا المخيّم غيّر حياتي "، عندها تعلم أنّك وصلت وحقّقت الهدف الذي عملت لأجله. كذلك ان تسمع هذا الأمر كذلك من الأهل فيما بعد رجوع اولادهم الى بيوتهم، فهذا يظهر ان هناك تغير قد حصل في حياة الأولاد . حياة "تحول" فعلا في يد الرب الفخاري العظيم .

باحترام الأخ فادي حنا مدير جمعية تبشير الأولاد في اسرائيل.

صور من المخيم