تبدأ اليوم الأربعاء في العاصمة المجرية بودابست، أعمال المؤتمر الدولي حول الإعلام المسيحي، والذي يأتي بدعوة من وزارة الخارجية والتجارة في المجر، ويشارك به العديد من الشخصيات العالمية، ذات الخلفيات المتنوعة، بهدف تبادل وجهات النظر حول أهم القضايا على الساحة الدولية من وجهة نظر مسيحية.

ومن بين الأسئلة التي يطرحها المؤتمر:
ماذا تعني المسيحية في القرن الواحد والعشرين؟
كيف ينبغي تفسير التطورات الجارية في أوروبا وفي مناطق مختلفة من العالم؟
ما هي أكبر المعضلات في عصرنا؟
كيف يمكن تقديم أفضل الخدمات لعائلاتنا ودولنا؟
ما هي الصحافة المسيحية؟
ما الذي يشكّل القيم المسيحية؟
ما هي أهم القيم المسيحية التي تحت التهديد؟

البيان الصادر عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر يقول: "تجد أوروبا نفسها على مفترق طرق في عدة صعد، والتي من شأنها اتخاذ قرارات أساسية تحدد مصير القارة. ومن بعض هذه التحديات التي تواجهها أوروبا، تلك التي تؤثر على الهوية المسيحية للقارة. يمكن أن توفر هذه الهوية مصدر إلهام لإيجاد إجابات مناسبة لتلك التحديات".

ويضيف البيان: "يضع هذا الأمر مسؤولية خاصة على عاتق وسائل الإعلام المسيحية، وعلى الصحفيين في عملهم اليوميّ بشكل عام. إن لقاء شخصيات بارزة تتعامل مع الشؤون المعاصرة للحضارة المسيحية، ومع الصحافة المسيحية، من أجل تبادل مكثّف لوجهات النظر، من شأنه أن يعطي دفعة لعملية التفكير الجارية بالفعل في أوروبا".

ويتابع: "ولمعالجة هذه الأمور، تنظم وزارة الشؤون الخارجية والتجارة في هنغاريا مؤتمرًا دوليًا، من 4 وحتى 6 أيلول الحالي، في العاصمة بودابست. سيتمحور الحدث حول مواضيع رئيسية مثل الصحافة المسيحية، المسيحية في القرن الحادي والعشرين، اضطهاد المسيحيين، المسيحية والعائلة. وتحت كل موضوع عام، ستناقش مجموعات جوانب محددة من القضية المطروحة، من خلال توفير مساحة كافية للتبادل التفاعلي مع آراء الجمهور".