حذّر الخبير العراقي سعد سلوم، عن خطورة خطاب الكراهية الذي يتأجج بين أفراد أقلية "الشبك" والمسيحيين في العراق في منطقة سهل نينوى المتنازع عليها.

وقال سلوم إن "خطاب الكراهية الموجود هذا يستدعي عملا منهجيا منظما لمكافحته واحتوائه قبل تحوله إلى قنبلة تفجر سهل نينوى" وهي المنطقة الواقعة غرب الموصل وتعد الموطن التاريخي لمسيحيي العراق إلى جانب تواجد العرب والتركمان والإيزيديين والشبك.

وأضاف "هذه الرسائل تم تبادلها بالتحديد أثناء قيام  فريق من الشباب المتطوعين من المسيحيين والشبك بإطلاق مبادرات لتخفيف حدة الكراهيات، إذ جوبهت المبادرة بخطابات كراهية داخلية من الشبك موجهة لشباب الشبك أنفسهم القائمين على المبادرة، ومن المسيحيين ضد متطوعي المبادرة بشكل عام".

ورغم مرور عامين على تحرير المدينة من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، إلا أنها ما زالت تعاني من توقف الإعمار وحملات التأهيل في المدينة مع ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وسيطرة نحو 10 فصائل مسلحة على المدينة، تتشارك الملف الأمني مع قوات الجيش والشرطة، وسط شكاوى السكان من عمليات ابتزاز وخطف دفعت إلى ظهور عملية نزوح عكسية من المدينة مرة أخرى في عدد من أحيائها.