عثر خبراء الطب الشرعي على آلاف العظام في غرف الدفن داخل الفاتيكان، وذلك خلال بحثهم المستمر عن رفات مراهقة إيطالية مفقودة منذ عام 1983.

العمال انتشلوا آلاف العظام من غرف الدفن، والتي يُعتقد أنها تخص عشرات الأشخاص، مع وجود ممثل عن عائلة الفتاة، إيمانويلا أورلاندي.

ومن المقرر أن تخضع العظام لاختبار الحمض النووي لتحديد هويتها، حيث قال ممثل عن الفاتيكان إنه من المستحيل التنبؤ بالفترة التي سيستغرقها التحليل. ومع ذلك، كما أشار شقيق إيمانويلا، إذا كان هناك أي "عظام حديثة" في الاكتشاف، ستكون هذه "مشكلة للفاتيكان".

وفي الأسبوع الماضي، أعلن مسؤولو الفاتيكان أن السجلات تشير إلى أن أعمال البناء المنجزة في المقبرة في نهاية القرن التاسع عشر، ومرة أخرى قبل نحو 60 عاما، ربما أدت إلى نقل عظام الأميرتين إلى غرف الدفن الواقعة تحت Teutonic College، التي تحيط بالمقبرة.

وعلى الرغم من مرور أكثر من 3 عقود، لا يزال اختفاء هذه الفتاة يحير ذويها والرأي العام داخل إيطاليا وخارجها،  فيما وصلت  عمليات البحث خلال العقود الماضية إلى طريق مسدود أكثر من مرة.

ولم يسفر فتح الفاتيكان مؤخرا قبرين عتيقين لأميرتين ألمانيتين داخل أراضيه عن أي شيء يساعد على فك لغز فتاة عمرها 15 عاما اختفت في 22 يونيو عام 1983 ولم يعثر على أي اثر لها.