قال الأمريكي مايكل واينستاين، الرئيس المؤسس لـ"وقف حرية الأديان" في الجيش، إنه مع فوز الرئيس، دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة، أخذ المسيحيون الأصوليون؛ وخاصة الإنجيليين بالعمل على زيادة نفوذهم وسلطتهم في الجيش الأمريكي.

جاء ذلك في لقاء أجراه مراسل وكالة الأناضول، مع واينستاين، بالإضافة إلى رئيس اتحاد الكنائس في فلوريدا، راسل ماير، تطرقا خلاله إلى انتهاك الحرية الدينية، ومحاولات الإنجيليين لزيادة سلطتهم داخل الجيش الأمريكي.

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد لفت المحامي، واينستاين، إلى أن الجيش الأمريكي، يقبع منذ مدة طويلة تحت سيطرة المسيحيين الإنجيليين، حيث يضم بعض الجماعات التي تؤمن بأن السيد المسيح يعادي الإسلام وبأن الإسلام هو ضد المسيح.

وقال ان الجنود المسيحيين، لم يقوموا بمهمة الانتشار داخل الجيش الأمريكي فحسب، إنما قاموا بالتبشير أيضا خلال حرب أفغانستان، عبر توزيع نسخ من الإنجيل على الجنود الأفغان، بعد ترجمتها إلى لغات محلية. 

وذكر أن "وقف حرية الأديان"، تأسس عام 2005، بعد ما تم الكشف عن حالات تقوض حرية الأديان ضمن صفوف الجيش الأمريكي، وأن الوقف استقبل شكاوى من أكثر من 50 ألف جندي من الجيش، معظمهم من الإنجيليين. وأضاف، أن حالات تقويض حرية الأديان تشكل انتهاكا للدستور، والقوانين الفيدرالية، والقواعد العدلية للجنود الأمريكان بحسب زعمه.

ولفت ماير إلى أن نظرية التجديد المسيحي التي أطلقها الفيلسوف الأمريكي، روساس جو رشدوني، في الستينيات من القرن الماضي، أخذت تنتشر في الولايات المتحدة مجددا في الوقت الراهن.  وقال أن عمر القوى السياسة التي تؤمن بهذه النظرية هو قصير نسبيا، وذلك لأنها تسعى لخدمة مصالحها الشخصية بالدرجة الأولى، حتى لو كان على حساب أبنائها، والإنسانية بشكل عام، كما أنها تدعم التفرقة، والانفصال.