بيان رسمي

حذر تقرير لمنظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الاوسط وشمال افريقيا والمهتمة بالشان القبطي بمصر مما اسمته بـ "الستينية السوداء " بمصر لاستهداف المسيحيين بمصر على يد التنظيمات المتطرفة وتنظيم داعش والقاعدة بليبيا.

وحذر الناطق الرسمي للمنظمة زيدان القنائي من "ستينية الاستشهاد " القبطي بمصر او "الستينية السوداء" والتي تستمر على مدار 60 يوم وهي اكبر فتنة قد تشهدها مصر منذ دخول العائلة المقدسة والمسيح لمصر وتستمر حتى عيد القيامة العام القادم.

ورجح القنائي ان تكون تلك الستينية قد بدأت باستهداف اتوبيس لرحلات الاقباط بدير الانبا صموئيل بالمنيا وقد تشمل الستينية شن هجمات ارهابية على الاديرة والكنائس والقرى التي يتواجد فيها الاقباط بعدة محافظات تشمال المنيا واسيوط وسوهاج وقنا والاقصر والوادي الجديد اضافة لبعض محافظات الدلتا كالدقهلية والاسكندرية.

واكد ان تنظيم داعش والقاعدة بليبيا يعتزمون شن هجمات تستهدف الاقباط بمختلف المحافظات المصرية الموازية للحدود الليبية خاصة محافظات شمال الصعيد المنيا واسيوط وبني سويف وسوهاج ويتخذون من المناطق الجبلية الوعرة حصون لتلك التنظيمات او المزارع القريبة من المناطق الجبلية مما يصعب مهمة الاجهزة الامنية المصرية في ملاحقة تلك التنظيمات.

واشار ان الستينية السوداء بمصر قد تشمل اختطاف مسيحيات واستهداف رجال الدين المسيحي واغتيال عدد من الرهبان والقساوسة ورموز الكنيسة المصرية

وحذر التقرير من اختطاف عدد كبير من الرهبان ونقلهم الى ليبيا والتهديد باعدامهم واستهداف الاديرة المسيحية بالمناطق الجبلية خاصة بالصحراء الغربية والصعيد باسلحة ثقيلة مثل قذائف الهاون مما يؤدي لوقوع خسائر بشرية فادحة.

وحذرت المنظمة من تفجيرات تطال الأديرة بالمناطق الجبلية بوادي النظرون وسوهاج والمنيا بتخطيط داعش الليبية، ومن اختطاف لكهنة ورهبان ورجال دين من الاديرة المصرية بالمناطق الجبلية.

واكدت ان الدروب الصحراوية  والمزارع المهجورة والمدقات الجبلية والطرق الوعرة بالقرب من الاديرة القبطية تسهل عملية استهداف تلك الاديرة.