حوالي 100 لاجئ إيراني تمت دعوتهم لإعادة توطينهم في الولايات المتحدة ثم منعوا من الدخول بعد سنة من الإنتظار في فيينا لديهم سببان للأمل.

بعد رفضهم من أمريكا، تقدم المهاجرون بطلب للحصول على اللجوء في النمسا وتمت الموافقة على أربعة منهم بالفعل. وحدث هذا التطور الأخير بعد أن استنفد العديد منهم بالفعل مدخراتهم وانقسموا عن عائلاتهم - فقد فصلت امرأتين عن خطيبهيما وقطع آباء عن أطفالهم.

في وقت سابق من هذا العام، علم عضو البرلمان النمساوي غودرون كوغلر عن محنة اللاجئين ودعا المجموعة للاجتماع معها. وقال كوجلر "بالدموع في أعينهم  كان هؤلاء الناس يقولون لي كم كانوا يريدون البدء في العمل والعيش حياة ذات معنى." "أخبرتني امرأة شابة أنها لم تذهب إلى مدرسة منذ عامين. لم تستطع النوم، وكانت تقوم بالتطبيب الذاتي. كانت حالة عدم اليقين هذه صعبة للغاية بالنسبة لهم."

قامت سيدة تدعى كوغلر، وهي تعتقد أن مساعدة المجتمع جزء من متابعة دعوتها كمسيحية، بالوصول إلى عدد من المنظمات غير الحكومية لمساعدة المهاجرين في العثور على التأمين الصحي، والتسجيل في الفصول الدراسية الألمانية، والإستفادة من خيارات التدريب الوظيفي.

 وقالت ماريكو هيروس، مديرة التقاضي في مشروع المساعدة الدولية للاجئين، الذي مثل المدعين إلى جانب لاثام آند واتكنز: "لقد تخلت الحكومة الأمريكية عن اللاجئين الإيرانيين وهم في وضع رهيب. "لقد غادروا منازلهم في إيران، وباعوا ممتلكاتهم، وسافروا إلى فيينا مع كل توقعات بأنهم سيتحدون قريباً مع أفراد عائلاتهم في الولايات المتحدة، فقط ليخبروا بأن قبولهم رفض" على سبيل التقدير."

"إن الإيرانيين في فيينا في ظروف بائسة"، قال هانز فان دي فيرد، نائب رئيس برامج الولايات المتحدة في لجنة الإنقاذ الدولية، لـ Foreign Policy عندما تم الإعلان عن هذا الرفض لأول مرة. "بدون دخل أو حق الإقامة في النمسا، ليس لديهم خيار سوى الترحيل إلى إيران ، ما لم تتقدم دولة أخرى أو تمنحهم النمسا اللجوء".

يذكر أنه بسبب الأوامر التنفيذية لإدارة ترامب التي أوقفت إعادة توطين معظم اللاجئين الإيرانيين إلى الولايات المتحدة، انخفض معدل القبول من أكثر من 1000 في الربع الأول من السنة المالية 2017 إلى 29 في الربع الأول من السنة المالية 2018. اثنان فقط من الإيرانيين تم قبولهم في الربع الأخير.

وكتب قادة لجنة حقوق الإنسان في الكونغرس في خطاب إلى نائب الرئيس مايك بينس: "يجب على وزارة الأمن الداخلي والدولة بذل كل جهد للإستمرار في قبول الآلاف من الأقليات الدينية الإيرانية التي تنتظر حالياً في إيران واتخاذ خطوات لتحديد الأولويات والتعجيل بأي عمليات تحقق أمنية ذات صلة". 

وتابعوا قائلين: "لقد أوضحت إدارة ترامب وقالت أنها ستأخذ زمام المبادرة في المساعدة على إنهاء هذه الحالة".