الشرطة النيجيرية

ذكرت الشرطة النيجيرية أن رعاة مسلحين ببنادق قتلوا 18 شخصًا أمس الثلاثاء في هجوم على كنيسة في قرية مبالوم التي تبعد حوالى خمسين كلم من ماكوردي وسط نيجيريا بينهم اثنين من الكهنة الكاثوليك.
ولقي مئات الأشخاص حتفهم في اشتباكات هذا العام بين رعاة مسلمين ومزارعين مسيحيين في  وسط نيجيريا في تفجر للعنف يضع ضغوطًا على الرئيس محمد بخاري قبل أقل من عام على انتخابات يريد التنافس فيها.

وتثير الاشتباكات الدامية، التي لها صلة بالحقوق في الرعي والأراضي الخصبة الآخذة في التقلص، تساؤلات بشأن قدرة الحكومة على الحفاظ على الأمن في البلاد.
وقال موسى يامو، المتحدث باسم الشرطة في ولاية بينو، إن الهجوم وقع في نحو الساعة السادسة صباحا بتوقيت نيجيريا في قرية أيار مبالوم التابعة لمنطقة جوير الشرقية. 

وقتل نحو 73 شخصا في ولايات وسط نيجيريا، التي تعرف باسم الحزام الأوسط، في الأيام القليلة الأولى من 2018.

ووصف بخاري (75 عاما) عمليات القتل الحديثة بأنها «شائنة». وهو حاكم عسكري سابق تعهد بتحسين الأمن عندما تولى السلطة في مايو (أيار) 2015.

وقال في بيان: «انتهاك دار عبادة وقتل قساوسة ومصلين ليس فحسب (عملا) خسيسا وشريرا وشيطانيا، وإنما يستهدف بوضوح تأجيج الصراع الديني والانزلاق بمجتمعاتنا إلى إراقة دماء لا نهاية لها».

وعلى اثر المجزرة، نزل مئات من الشبان الغاضبين إلى شوارع العاصمة الإقليمية احتجاجا وهاجموا جماعات من المسلمين معظمهم تجار ينتمون إلى قبيلة هاوسا وقتلوا 11 شخصا منهم.

وأعلن بخاري في وقت سابق هذا الشهر أنه سيترشح لفترة ثانية. وتشمل منطقة الحزام الأوسط عددا من الولايات المتأرجحة التي قد تلعب دوراً كبيراً في تحديد فرص بخاري الانتخابية.